نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٤٥
ثوابا ، وأشرف الاعمال وأكملها نصابا وأسرعها قبولا وأشدها استحبابا ، وأشدها منهجا واشرعها الى الاصابة بابا وملك السعادة الابدية لصاحبها المواضب عليها مسلم للخلاص من الدركات مكفأة وسبب والى درك الدرجات العاليات مرقاة وسلم روى البخاري ومسلم [١] في الصحيح عن كعب بن عجرة (رض) قال خرج علينا النبي (ص) فقلنا يارسول الله : كيف نسلم عليك وكيف نصلي عليك علمنا قال فقولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد وعن أبي حميد الساعدي (رض) قال قالوا يارسول الله كيف نصلي عليك قال قولوا : اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على ابراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على ابراهيم انك حميد مجيد ، بحذف آل في الموضعين متفق عليه وعن أبي مسعود البدري (رض) قال أتانا رسول الله (ص) ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله ان نصلي عليك يارسول الله فكيف نصلي عليك فسكت رسول الله (ص) حتى تمنينا انه لم يسأله ثم قال (ص) قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد مجيد ، والسلام كما علمتم بحذف آل في الاول في ابراهيم واثباته في الثاني رواه مسلم وفي رواية له باثبات آل في الاول ايضا . وعن أبي سعيد الخدري (رض) قال : قلنا
[١] وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن مردويه وابن جرير وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وعبد بن حميد وابن جرير وغيرهم كما في الغدير تحت عنوان (مسند المناقب ومرسلها) . (*)