نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٣٧
مبين ، وقدم صدق ، وكريم ، ونعمة الله ، والعروة الوثقى ، والصراط المستقيم ، والنجم الثاقب ، ومن اسمائه في الكتب : المختار ، ومحي السنة ، والمقدر ، وروح الحق ، وهو معنى الغار قليطا في الانجيل (٢) وقيل معناه أنه يفرق بين الحق والباطل ، وفي التوراة انه حرز للاميين ، ومن اسمائه : أبو القاسم . والمجتبى . والحبيب . ورسول رب العالمين والشفيع ، والمشفع . والتقي . والمصلح . والظاهر . والمهيمن . والصادق . والمصدوق . والهادي . وسيد المرسلين . وأمام المتقين . وقائد الغر المحجلين . وحبيب الله . وخليل الرحمن . وصاحب الحوض المورود ، والشفاعة . والمقام المحمود . وصاحب الوسيلة والفضيلة . والدرجة الرفيعة ، وصاحب التاج والمعراج . واللواء والقضيب وراكب البراق والناقة وصاحب الهراوة والنعلين . وأما شرفه (ص) : وما خصه الله به من كرامته واجراه على يده فهو اكثر من أنه يحصره عد عاد أو يحيط بها العباد ، لكننا نأتي ببعض ما ورد في ذلك تنويها بذكره وقياما ببعض شكره (ص) قال الله : فرفعنا لك ذكرك (٢) اي لا اذكر الا ذكرتك معي واقسم الله بحياته فقال : لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون (٣) قال ابن عباس (ض) : ما خلق الله نفسا هي اكرم عليه من محمد (ص) وما اقسم بحياة أحد غيره واقسم على رسالته فقال : يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط المستقيم ، واقسم على (١) معنى الغار قليطا الشفيع أو المعلم أو المعزي معرب ياد اكلتيوس ومعناه احد هذه الامور ومناسبة هذا المعنى بهذا اللفظ لو كان عربيا متحقق وليس فليس . (٢) الانشراح ٤ . (٣) الحجر ٧٢ . (*)