نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٣٣
رواية أبي هريرة أن صبية بنت أبي لهب جائت الى النبي (ص) فقالت : يارسول الله : ان الناس يصيحون بي ويقولون : أنت بنت حطب الله قالت : خرج النبي (ص) مغضبا حتى استوى على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال رجال يؤذوني في أهل بيتي ، والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحبني ، ولا يحبني حتى يحب في ذوي فمالي اوذي قالوا : نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، وفي رواية ما بال أقوام يؤذوني في قرابتي ألا من اذاني في قرابتي فقد اذاني ، ومن اذاني فقد اذى الله . وعن أبي هريرة (رض) قال : قال رسول الله (ص) : ما بال أقوام يؤذون رحمي ، ألا من أذى نسبي فقد اذاني ، ومن اذاني فقد اذى الله . وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال رسول الله : لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحب إليه من عترته ، ويكون أهلي أحب إليه من أهله ، ويكون ذاتي أحب إليه من ذاته . وعن سلمان (رض) قال : قال رسول الله (ص) لا يؤمن رجل حتى يحب أهل بيتي لحبي ، فقال عمر بن الخطاب (رض) : وما علامة حب أهل بيتك ؟ قال : هذا وضرب بيده على علي . وعن علي (رض) قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : من لم يعرف حق عترتي والأنصار والعرب فهو لأحد ثلاث : أما منافق ، واما لزانية ، وأما امرء . حملته أمه في غير طهر [١] وروي زيد بن أرقم (رض) قال أقبل رسول الله (ص) يوم حجة الوداع فقال أني فرطكم على الحوض وإنكم تبعي ، وأنكم توشوكون أن تردوا علي الحوض ، فأسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما ، فقام رجل من المهاجرين فقال : ما الثقلان
[١] الغدير ٤ ص ٣٢٣ بعدة طرق رجالعا كلهم ثقات . (*)