نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢٢
ما كان مشهورا مذكورا في الكتب المعتمدة مما لم يذكره وحذفت اسانيدها حذرا من الاطالة واعتمادا على نقل الائمة وزدت عليه فذكرت نبذة من فضايل سيد المرسلين وخاتم النبيين ورسول رب العالمين (ص) وعلى آله وصحبه أجمعين فانه خلاصة البريات باليقين ونقاوة ماخط على لوح الوجود بقلم التكوين ونقطة دايرة الوجود وبه تشرف أهل بيته وكل موجود (ص) ومن نظر في كتابه وطالع هذا الكتاب علم بون ما بينهما وما اخلى به فيه عن وجه الصواب ، ومع هذا فأني أقول كان الفضل للمتقدم وقد جمعت هذا الكتاب تحفة للجناب العالي المولوي السلطان الجمالي اعلا الله تعالى شأنه وأعز سلطانه تذكرة لي ولأحبابي واخواني وانصاري في دين الله تعالى وأعواني الذين أرجوا بركة دعائهم واجابتهم في أصلاح حالي ورفع شأني وان يثبت بالقول الثابت في طلب مرضاته قلبي وعلى صراطه المستقيم قدمي ويجري باصدق والصواب لساني ويختم لي بالسعادة فهي اخر سؤلي واعظم اماني : متوسلا منهم وسايل فضلهم إن يسألوا في العفو عن أوزاري متوقعا لماهب ورغايب ومطالب مثل السحاب غزار وأنا اسأل الله تعالى ان يجعل سعي فيما نظت فيه من الدرر وجمعت فيه من الغرر خالصا لوجهه الكريم ، وينفعني ويسعفني بها ومن جمعت ومن بسببه بمنه العظيم ولطفه العميم ويجعلها عدة وذخيرة لنا عندهم يوم تبلى السرائر وتظهر المخبئات وتنكشف الضماير لنفز بمحبتهم ونكون في شفاعتهم ونحشر في زمرتهم وندخل ولايتهم دار السلام فانه غاية المرام وهو ولي الفضل والانعام والتكرم والاكرام وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا