نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢١٧
وقال له : أوفر ركابي فضة وذهبا ، أنا قتلت الملك المحببا ، قتلت خير الناس أما وأبا ، ولما اخبر الربيع بن خثيم بقتل الحسين (رض) أسترجع وقال : قل : اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون . وروت أم سلمة (رض) قالت جاء جبريل الى النبي (ص) فدخل عليه الحسين فقال : ان أمتك تقتله بعدك ثم قال : ألا أريك تربة مقتله فجاء بحصيات فجعلهن رسول الله (ص) في قارورة فلما كان في ليلة قتل الحسين سمعت قائل يقول . أيها القاتل جهلا حسينا إبشروا بالعذاب والتنكيل قد لعنتم على لسان ابن داود وموسى وحامل الانجيل [١] قالت : فبكيت وفتحت القارورة فإذا الحصيات قد جرت دما . وروى الترمذي بسنده عن سلما أمرأة من الأنصار قالت : دخلت على ام سلمة (رض) وهي تبكي فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت الآن رسول الله (ص) وعلى ولحيته التراب وهو يبكي فقلت : ما يبكيك يارسول الله قال : شهدت قتل الحسين انفا . [٢] وقال ابن عباس : رأيت رسول الله (ص) فيما
[١] تذكرة خواص الامة ص ١٥٣ ، ابن كثير في البداية ٨ ص ١٩٨ شيخ الطائفة ابن قولويه في كامل الزيارات ص ٩٧ بزيادة بيت : كل اهل السما يدعوا عليكم من نبي ومرسل وقبيل تاريخ ابن عساكر ٤ ص ٤٣١ . مراة الجنان لليافعي ١ ص ١٣٤ . ابن الاثير ٣ ص ٣٠١ .
[٢] اسد الغابة ٢ ص ٢٢ من طريق الترمذي . الخصايص الكبرى للسيوطي ٢ ص ١٢٦ عن الحاكم والبيهقي . الصواعق ص ١١٥ . تاريخ السيوطي ص ١٣٩ . ذخاير العقبى ص ١٤٨ . مستدرك الحاكم ٤ ص ١٩٠ . (*)