نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ٢١
وصلوات الله على محمد وآله وذوي قرابته وعلى جميع الانبياء والمرسلين والكل وصحابته ، مالمع البرق وسجع الورق ورق الخرق وجمع الخرق ونظرت عين وسطر عين وتبعت عينا عينا ، ورضوان الله تعالى على المنتمين إليهم والمرفرفين باجنحة الاخلاص من حواليهم والمطافين كعبة موالاتهم باقدام اليقين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين ما سبح سحاب وارتكم ضباب ونفح اناب مسك ونفخ كتاب وعلا علي عذر الماء حباب ، وسلامه وتحياته على ارواحهم الزاكية الطيبات مالاح في افق السماء سحاب : ولا تخطت سواري المزن ساحتهم ولا عدتها غوادي العارض الهطل ويرحم الله عبدا قال آمينا ، وفي هذا الكتاب سلكت مسلك الشيخ الامام العالم المحدث صدر الدين ابي إسحاق ابراهيم بن محمد المؤيد الحموي [١] رحمة الله عليه واوردت فيه بعض الفاظه في صدر الكتاب ولم اقف من كتابه الا على كراريس من أوله رأيته اتى فيها بأحاديث غير مشهورة ولا معروفة في كتب الحديث المعتمدة فاضربت عن ذكرها في كتابي هذا واثبت = في الدهليز خارجا من دار المأمون فانشأ ومنها : من لم يكن علويا حين تنسبه فما له في قديم الدهر مفتخر الله لما برى خلقا فاتقنه صفاكم واصطفاكم ايها البشر
[١] كان من أعاظم علماء السنة ومحدثيهم وحفاظهم وكذا أبوه وجده وله كتاب فضل أهل البيت ، وفرائد السمطين - وقيل - فرائض السمطين - توفي عام ٧٢٢ وعمره ٧٨ سنة . ترجمة الذهبي في تذكرته ٤ ص ٢٩٨ وابن حجر في الدرر ١ ص ٦٧ واثنوا عليه بكلمات منها : كان شديد الاعتناء بالرواية وتحصيل الاجزاء وعلى يده اسلم الملك غازان . (*)