نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٨٣
نكسوا رؤسكم وغضوا أبصاركم فان هذه فاطمة بنت محمد تريد أن تمر على الصراط [١] . وروى أبو سعيد في حديثه عن النبي (ص) : انه مر في السماء السابعة قال : فرأيت فيها لمريم ولأم موسى ولآسية امراة فرعون ولخديجة بنت خويلد قصورا من الياقوت ولفاطمة بنت محمد سبعين قصرا من مرجان أحمر مكللا باللؤلؤ أبوابها وتكياتها ، أو قال : وتكاياها واسرتها من عود واحد [٢] . ذكر تزويج فاطمة بعلي (رض) أنبأنا الشيخ أبو اليمن عبد الصمد بن عساكر الدمشقي ابا المؤيد بن أحمد بن علي كتابة أن أبا عبد الله بن الفضل بن أحمد الصاعدي اجازة قال ان الأمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي بسنده الى ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجل سمع عليا (رض) بالكوفة يقول : أردت ان أخطب الى رسول الله بنته فاطمة فذكرت أنه لا شئ لي ، ثم ذكرت عايدته وصلته فخطبتها فقال : أين درعك الحطيمة التي أعطيتكها يوم كذا وكذا ؟ قلت : هي عندي قال : فأعطها أياها ثم قال : لا تحدثا شيئا حتى اتيكما فأتانا وعلينا قطيفة أو كساء فلما رأيناه دسسناه ، فدعى بماء فأتي بأناء فدعا فيه ثم رشه علينا فقلت يارسول الله (ص) : أينا أحب اليك قال : هي أحب الي منك وأنت
[١] مجمع الزوائد ٩ ص ٢١٢ . اسد الغابة ٥ ص ٥٢٣ . ذخاير العقبى ص ٤٨ . الصواعق ص ١١٣ . نور الابصار ص ٥٤٥ .
[٢] نور الابصار للشبلنجي ص ٤٦ . اسعاف الراغبين بهامش نور الابصار ص ١٧١ . (*)