نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٠٧
المسلمين خزيه فما لبث ان تعثر به بعيره فسقط واندقت عنقه وخبطه بعيره فكسره وقتله . وعن عبد العزيز بن أبي حامد عن أبيه أن رجلا جاء الى سهل بن سعد (رض) فقال : له هذا فلان أمير من أمراء المدينة يدعوك غدا لسب علي على المنبر قال : ماذا أقول قال تقول له : أبو تراب قال : فضحك سهل وقال : والله ما سماه الا رسول الله (ص) والله ما كان له أسم أحب إليه منه ، قال أبو حاذم : فاستطعمت الحديث سهلا فقلت يا أبا العباس : كيف كان ذلك قال دخل علي على فاطمة (رض) ثم خرج فاضطجع في المسجد فخرج رسول الله (ص) فوجد رداءه قد سقط عن ظهره فجعل النبي (ص) يمسح التراب عن ظهره ويقول : أجلس يا أبا تراب قال عمار (رض) : فكان ذلك أحب كناه إليه [١] وروى الترمذي بسنده الى عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد ان بعض الامراء قال له : ما منعك ان تسب (ابا تراب) قال : أما ما ذكرت ثلثة قالهن رسول الله (ص) فلن أسبه لتكون لي واحدة منهن احب إلى من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول : لعلي وخلفه في بعض مغازيه فقال : يارسول الله تخلفني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله (ص) أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لانبي بعدي وسمعته يقول : يوم خيبر لأعطين الرايه غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فتطاولنا لها فقال : أدعو لي عليا فأتاه وهو أرمد فبصق في
[١] صحيح مسلم ٧ ص ١٢٤ . تاريخ ابن كثير ٧ ص ٣٣٩ عن احمد ومسلم والترمذي . الاصابة ٢ ص ٥٠٩ قال : اخرجه الترمذي بسند قوي . صحيح الترمذي ١٣ ص ١٧١ . نور الابصار ص ٥٧ . (*)