نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف - الصفحة ١٠٥
يرتجز إني إذا رأيت أمرا منكرا أوقدت ناري ودعوت قنبرا [١] ذكر ما لمنتقصه ومبغضه وسابه من الوعيد والخزي والنكال الشديد روى ارطاة بن حبيب قال : حدثني أبو خالد الواسطي وهو اخذ بشعره قال : حدثني زيد بن خالد وهو اخذ بشعره قال : حدثني الحسين بن علي وهو اخذ بشعره قال : حدثني علي بن ابي طالب وهو اخذ بشعره قال : حدثني رسول الله (ص) وهو اخذ بشعره قال : من اذى شعرة منك فقد آذاني ومن اذاني فقد أذى الله واذى الله فعليه لعنة الله قال الله : ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم [٢] وروي عن ابن عباس (رض) انه مر على مجلس من مجالس قريش بعدما كف بصره وبعض اولاده يقوده فسمعهم يسبون عليا (رض) فقال : لقائده ما سمعتهم يا بني يقولون قال : سبوا عليا (رض) قال : ردني إليهم فرده فلما وقف به عليهم قال : أيكم الساب لله عزوجل قالوا : سبحان الله من سب الله فقد كفر قال : فأيكم الساب رسول الله (ص) قالوا : سبحان الله ومن سب رسول الله (ص) فقد كفر قال : فأيكم الساب علي بن ابي طالب قالوا : أما هذا فقد كان قال : فأنا أشهد بالله اني سمعت رسول الله (ص) يقول : من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله عزوجل ومن سب الله
[١] ذخاير العقبى لمحب الدين الطبري ص ٩٣ نقلا عن الذهبي ، وفي رواية : لما رأيت الأمر امرا منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا
[٢] سورة الاحزاب ٥٧ . (*)