الفصول المختارة - الشيخ المفيد - الصفحة ٩٣
هجوته فأنشد السيد رحمه الله يقول
|
إني امرؤ من حمير أسرتي |
بحيث تحوي سروها حمير |
|
|
آليت لا أمدح ذا نائل |
له سناء و له مفخر |
|
|
إلا من الغر بني هاشم |
إن لهم عندي يدا تشكر |
|
|
إن لهم عندي يدا شكرها |
حق و إن أنكرها منكر |
|
|
يا أحمد الخير الذي إنما |
كان علينا رحمة تنشر |
|
|
حمزة و الطيار في جنة |
فحيث ما شاء دعا جعفر |
|
|
منهم و هادينا الذي نحن من |
بعد عمانا فيه نستبصر |
|
|
لما دجا الدين و رق الهدى |
و جار أهل الأرض و استكبروا |
|
|
ذاك علي بن أبي طالب |
ذاك الذي دانت له خيبر |
|
|
دانت و ما دانت له عنوة |
حتى تدهدا عرشه الأكبر |
|
|
و يوم سلع إذ أتى آتيا |
عمرو بن عبد مصلتا يخطر |
|
|
يخطر بالسيف مدلا كما |
يخطر فحل الصرمة الدوسر |
|
|
إذ جلل السيف على رأسه |
أبيض عضبا حده مبتر |
|
|
فخر كالجذع و أوداجه |
ينصب منها حلب أحمر. |
|
وَ كَانَ أَيْضاً مِمَّا جَرَى لَهُ مَعَ سَوَّارٍ مَا حَدَّثَ بِهِ الْحَرْثُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّبَعِيُّ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً فِي مَجْلِسِ الْمَنْصُورِ وَ هُوَ بِالْجِسْرِ الْأَكْبَرِ وَ سَوَّارٌ عِنْدَهُ وَ السَّيِّدُ يُنْشِدُهُ
|
إِنَّ الْإِلَهَ الَّذِي لَا شَيْءَ يَشْبَهُهُ |
آتَاكُمُ الْمُلْكَ لِلدُّنْيَا وَ لِلدِّينِ |
|
|
آتَاكُمُ اللَّهُ مُلْكاً لَا زَوَالَ لَهُ |
حَتَّى يُقَادَ إِلَيْكُمْ صَاحِبُ الصِّينِ |
|
|
وَ صَاحِبُ الْهِنْدِ مَأْخُوذٌ بِرُمَّتِهِ |
وَ صَاحِبُ التُّرْكِ مَحْبُوسٌ عَلَى هُونِ. |
|