الفصول المختارة - الشيخ المفيد - الصفحة ١٦٩
على ابنه الحسن ع و جميع ذريته و أشياعه و أنصاره و أهل بيته فإنه لا ريب في اعتقادهم فضله على سائر الصحابة
وَ قَدْ قَالَ الْحَسَنُ ع صَبِيحَةَ اللَّيْلَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَقَدْ قُبِضَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ بِعَمَلٍ وَ لَا أَدْرَكَهُ الْآخِرُونَ.
و هذه المقالة متهافتة جدا.
قال الشيخ أدام الله عزه و لست أمنع العبارة بأن أمير المؤمنين ع كان أفضل من أبي بكر و عمر على معنى تسليم فضلهما من طريق الجدل أو على مُعتقَدِ الخُصُومِ في أَنَّ لهما فضلا في الدين فأما على تحقيق القول في المفاضلة فإنه غلط و باطل قال الشيخ أدام الله عزه و شاهد ما أطلقت من القول و نظيره
قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَ مَلُّونِي وَ سَئِمْتُهُمْ وَ سَئِمُونِي اللَّهُمَّ فَأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ وَ أَبْدِلْهُمْ بِي شَرّاً مِنِّي.
و لم يكن في أمير المؤمنين ع شر و إنما أخرج الكلام على اعتقادهم فيه و مثله قول حسان و هو يعني النبي ص
|
أ تهجوه و لست له بكفؤ |
فشركما لخيركما الفداء. |
|
و لم يكن في رسول الله ص شر و إنما أخرج الكلام على معتقد الهاجي فيه