الفصول المختارة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٦٢
وَ لَقَدْ رَآنِي أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدَّامَهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ حَيَاتُكَ حَيَاتِي وَ مَوْتُكَ مَوْتِي.
وَ قَالَ ع وَ قَدْ بَلَغَهُ أَنَّ قَوْماً يَطْعَنُونَ عَلَيْهِ فِي الْإِخْبَارِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص بَعْدَ كَلَامٍ خَطَبَ بِهِ ع بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَقُولُونَ إِنَّ عَلِيّاً يَكْذِبُ فَعَلَى مَنْ أَكْذِبُ أَ عَلَى اللَّهِ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ عَبَدَهُ وَ وَحَّدَهُ أَمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ وَ نَصَرَهُ.
وَ قَالَ ع، لَمَّا بَلَغَهُ افْتِخَارُ مُعَاوِيَةَ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ، شِعْرَهُ الْمَشْهُورَ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ
|
سَبَقْتُكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ طُرّاً |
صَغِيراً مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلُمِي. |
|
و إنا أذكر الشعر بأسره في موضع غير هذا عند الحاجة إليه إن شاء الله تعالى.
و من ذلك
مَا رَوَاهُ أَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ مَعِي رَجُلٌ غَيْرُهُ.
و من ذلك
مَا رَوَاهُ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مِنْ طَرِيقِ عَلْثَمٍ[١] الْكِنْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوَّلُكُمْ وُرُوداً عَلَيَّ الْحَوْضَ أَوَّلُكُمْ إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
و من ذلك ما رواه أبو ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه
مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي.
في حديث طويل.
وَ رَوَى أَبُو سُخَيْلَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَيْضاً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ آخِذٌ
[١]- في بعض النسخ: ميثم.