الفصول المختارة - الشيخ المفيد - الصفحة ٤١
و في مثل ذلك قول العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ع محتجا بفضله على قريش التي هي أفضل الخلق جميعا
|
و قالت قريش لنا مفخر |
رفيع على الناس لا ينكر |
|
|
فقد صدقوا لهم فضلهم |
و بينهم رتب تقصر |
|
|
و أدناهم رحما بالنبي |
إذا فخروا فبه المفخر |
|
|
بنا الفخر منكم على غيركم |
فأما علينا فلا تفخروا |
|
|
ففضل النبي عليكم لنا |
أقروا به بعد ما أنكروا |
|
|
فإن طرتم بسوى مجدنا |
فإن جناحكم الأقصر. |
|
و مما يدخل في جملة هذا النظم من نثر الكلام قول داود بن القاسم أبي هاشم الجعفري رحمه الله و قد دخل على محمد بن عبد الله بن طاهر بعد قتل يحيى بن عمر المقتول بشاهي رحمه الله فقال له أيها الأمير إنا قد جئناك لنهنيك بأمر لو كان رسول الله ص حيا لعزيناه به.
و في مثله قول بعض الشيعة لرجل من الناصبة في محاورة له في فضل آل محمد ع أ رأيت لو أن الله بعث نبيه محمدا ص أين ترى كان يحط رحله و ثقله فقال له الرجل الناصب كان يحطه في أهله و ولده فقال له المتشيع فإني قد حططت هواي حيث يحط رسول الله ص رحله و ثقله.
و منه قول الكميت بن زيد رحمه الله تعالى
|
ما أبالي إذا حفظت أبا القاسم |
فيهم ملامة اللوام |
|
|
ما أبالي و لن أبالي فيهم |
أبدا رغم ساخطين رغام |
|
|
فيهم شيعتي و قسمي من الأمة |
حسبي من سائر الأقسام |
|