الفصول المختارة - الشيخ المفيد - الصفحة ٤٠
و في مثله لعلي بن محمد العلوي الحماني رضي الله عنه
|
بين الوصي و بين المصطفى نسب |
تحتال فيه المعالي و المحاميد |
|
|
كانا كشمس نهار في البروج كما |
أدارها ثم إحكام و تجويد |
|
|
كسيرها انتقلا من طاهر علم |
إلى مطهرة آبائها صيد |
|
|
تفرقا عند عبد الله و اقترنا |
بعد النبوة توفيق و تسديد |
|
|
و ذر ذو العرش ذرا طاب بينهما |
فانبث نور له في الأرض تخليد |
|
|
نور تفرع عند البعث فانشعبت |
منه شعوب لها في الدين تمهيد |
|
|
هم فتية كسيوف الهند طال بهم |
على المطاول آباء مناجيد |
|
|
قوم لماء المعالي في وجوههم |
عند التكرم تصويب و تصعيد |
|
|
يدعون أحمد إن عد الفخار أبا |
و العود ينبت في أفنانه العود |
|
|
و المنعمون إذا ما لم تكن نعم |
و الذائدون إذا قل المذاويد |
|
|
أوفوا من المجد و العلياء في قلل |
شم قواعدهن الفضل و الجود |
|
|
ما سود الناس إلا من تمكن في |
أحشائه لهم ود و تسويد |
|
|
بسط الأكف إذا شيمت مخايلهم |
أسد اللقاء إذا صد الصناديد |
|
|
يزهي المطاف إذا طافوا بكعبته |
و يستنير لهم منها القواعيد |
|
|
في كل يوم لهم بأس يعاش به |
و للمكارم من أفعالهم عيد |
|
|
محسدون و من يعقد بحبهم |
حبل المودة يضحى و هو محسود |
|
|
لا ينكر الدهر إن ألوى بحقهم |
فالدهر مذ كان مذموم و محمود. |
|
و نظير هذا بيتان من قبله رحمه الله أيضا
|
رأت بيتي على رغم الملاح |
هو البيت المقابل للضراح |
|
|
و والدي المشار به إذا ما |
دعا الداعي بحي على الفلاح. |
|