الفصول المختارة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٦٩
|
و أول من صلى و صنو نبيه |
و أول من أردى الغواة لدى بدر |
|
|
فذاك علي الخير من ذا يفوقه |
أبو حسن حلف القرابة و الصهر. |
|
و في هذا الشعر دليل على تقدم إيمان أمير المؤمنين ع و على أنه كان الأمير في سنة تسع على الجماعة و كان في جملة رعيته أبو بكر على خلاف ما ادعته الناصبة من قولهم إن أبا بكر كان الأمير على الجماعة و إن أمير المؤمنين ع كان تابعا له.
و منه قول مالك بن عبادة الغافقي حليف حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
|
رأيت عليا لا يلبث قرنه |
إذا ما دعاه حاسرا أو مسربلا |
|
|
فهذا و في الإسلام أول مسلم |
و أول من صلى و صام و هللا. |
|
و منه قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحرث بن عبد المطلب
|
و كان ولي الأمر بعد محمد |
علي و في كل المواطن صاحبه |
|
|
وصي رسول الله حقا و جاره |
و أول من صلى و من لان جانبه. |
|
و في هذا الشعر أيضا دليل على اعتقاد هذا الرجل في أمير المؤمنين ع أنه كان الخليفة لرسول الله ص بلا فصل.
و منه قول النجاشي بن الحرث بن كعب
|
فقل للمضلل من وائل |
و من جعل الغث يوما سمينا |
|
|
جعلت ابن هند و أشياعه |
نظير علي أ ما تَسْتَحُونَا |
|
|
إلى أول الناس بعد الرسول |
أجاب النبي من العالمينا. |
|