الفصول المختارة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٦٨
و منه قول كعب بن زهير
|
صهر النبي و خير الناس كلهم |
و كل من رامه بالفخر مفخور |
|
|
صلى الصلاة مع الأمي أولهم |
قبل العباد و رب الناس مكفور. |
|
و منه قول ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب حيث يقول عند بيعة الناس لأبي بكر
|
ما كنت أحسب أن الأمر منتقل |
عن هاشم ثم منها عن أبي حسن |
|
|
أ ليس أول من صلى لقبلتهم |
و أعلم الناس بالآثار و السنن |
|
|
و آخر الناس عهدا بالنبي و من |
جبريل عون له في الغسل و الكفن |
|
|
من فيه ما فيهم لا تمترون به |
و ليس في القوم ما فيه من الحسن |
|
|
ما ذا الذي ردكم عنه فنعلمه |
ها إن بيعتكم من أول الفتن. |
|
و في هذا الشعر قطع من قائله على إبطال إمامة أبي بكر و إثبات الإمامة لأمير المؤمنين ع.
و منه قول الفضل بن أبي لهب فيما رد به على الوليد بن عقبة من مديحه لعثمان و مرثيته له و تحريضه على أمير المؤمنين ع في قصيدته التي يقول في أولها
|
ألا إن خير الناس بعد ثلاثة |
قتيل التجيبي الذي جاء من مصر. |
|
فقال الفضل رحمه الله
|
ألا إن خير الناس بعد محمد |
مهيمنه التاليه في العرف و النكر |
|
|
و خيرته في خيبر و رسوله |
بنبذ عهود الشرك فوق أبي بكر |
|