السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩١ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه مع جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية بن أبي سفيان
فإن تعرضت له قاتلتك واستعنت الله [بالله خ] عليك.
وقد أكثرت في قتلة عثمان، فادخل فيما دخل فيه المسملون، ثم حاكم القوم إلي أحملك وإياهم على كتاب الله، فأما تلك التي تريدها فخدعة الصبي عن اللبن [٥]، ولعمري لئن نظرت بعقلك دون هواك، لتجدني أبرأ قريش من دم عثمان.
واعلم أنك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة، ولا تعرض فيهم الشورى، وقد أرسلت إليك وإلى من قبلك جرير بن عبد الله، وهو من أهل الايمان والهجرة، فبايع ولا قوة إلا بالله.
كتاب صفين ص ٢٩ ط ٢ بمصر وص ١٨، ط ايران.
وقريب منه في عنوان: (اخبار علي ومعاوية) من كتاب العسجدة الثانية في تواريخ الخلفاء من العقد الفريد: ج ٣ / ١٠٦ / ط ٢، والامامة والسياسة: ج ١ / ٩٣ اقول: ورواه ايضا ابن ابي الحديد، عنه في شرح المختار [٤٣] من خطب نهج البلاغة: ج ٣ / ٧٥.
ورواه ابن عساكر في ترجمة معاوية من تاريخ دمشق: ج ٥٦ ص ٩٧٤ و ٦٠ برواية الكلبي.
[٥] وفى تاريخ دمشق: (فاما تلك التي تريدها يا معاوية فهي خدعة الصبي عن اللبن).