السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٧٧ - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان أيضا
إن مكانهما من الاسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الاسلام شديد [٢١]، رحمهما الله وجزاهما باحسن الجزاء.
وذكرت أن عثمان كان في الفضل ثالثا [تاليا خ] فإن يكن عثمان محسنا فسيجزيه الله بإحسانه [٢٢]، وإن يك مسيئا فسيلقى ربا غفورا لا يتعاظمه ذنب أن يغفره.
ولعمر الله إني لارجو إذا أعطى الله الناس على قدر فضائلهم في الاسلام، ونصيحتهم لله ورسوله أن يكون نصيبنا في ذلك الاوفر [٢٣].
إن محمدا صلى الله عليه [وآله] [٢٤] وسلم، لما
[٢١] أي ان الذي أصاب الناس في الاسلام بواسطتهما ومن أجلهما شديد. وفى نسخة ابن ابي الحديد: (فرحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملا).
[٢٢] وفى العقد الفريد: (فان كان محسنا فسيلقى ربا شكورا يضاعف له الحسنات ويجزيه الثواب العظيم) الخ.
[٢٣] وفى العقد الفريد: (ولعمري اني لارجو إذا الله اعطى (في) الاسلام أن يكون سهمنا اهل البيت أوفر نصيب) الخ.
[٢٤] بين المعقفتين مأخوذ من نسخة ابن أبي الحديد، وهو الظاهر، وكذا كلمة: (له) التالية.