السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٧ - ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وهو عامله على البحرين، فعزله لينفر معه إلى جهاد طغاة الشام، واستعمل مكانه نعمان بن عجلان الزرقي الانصاري
من الطلاء ما يذهب ثلثاه [١] وأكثر لنا من لطف الجند، واجعله مكان ما عليهم من أرزاق الجند [كذا] فإن للولدان علينا حقا، وفى الذرية من يخاف دعاؤه وهو لهم صالح والسلام.
كتاب صفين ط مصر، ص ١٠٦، ط ٢، ورواه عنه في البحار: ج ٨ / ٤٧٥ / س ١٤، عكسا.
- ٨٣ -
ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وهو عامله على البحرين، فعزله لينفر معه إلى جهاد طغاة الشام، واستعمل مكانه نعمان بن عجلان الزرقي الانصاري
أما بعد فإني قدوليت نعمان بن عجلان الزرقي على البحرين، ونزعت يدك بلا ذم [لك] ولا تثريب عليك [٢] فلقد أحسنت الولاية وأديت الامانة، فأقبل
[١] الطلاء - بكسر الطاء على زنة الولاء والكساء -: ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه. ويسمى با (لمثلث) أيضا، قال الطريحي (ره): وفى الحديث (إذا زاد الطلاء على الثلث فهو حرام).
[٢] التثريب: اللوم، ومنه قوله تعالى: (لا تثريب عليكم اليوم)