السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٠٤
- واستكشفته كروبك (ن)) واستعنته على أمورك (وسألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره: من زيادة الاعمار، وصحة الابدان وسعة الارزاق (ن)) ثم جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن فيه من مسألته، فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب خزائنه [٨٧] فألحح عليه بالمسألة يفتح لك باب الرحمة [٨٨] ولا يقنطك إن أبطأت عليك الاجابة، فإن العطية على قدر المسألة [٨٩] وربما أخرت عنك الاجابة ليكون أطول في المسالة [للمسألة (م) وأجزل للعطية، وربما سئلت الشئ شيئا (د))
[٨٧] وفى نهج البلاغة: فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته، واستمطرت شآبيب رحمته، فلا يقنطنك ابطاء اجابته).
[٨٨] يقال: ألح في السؤال: ألحف وبالغ فيه. والقنوط: اليأس. وفى معادن الحكمة والجواهر: (يفتح لك أبواب الرحمة، ولا يقنطنك ان أبطأت عليك (عنك (د)) الاجابة).
[٨٩] وفى النهج: (فلا يقنطنك ابطاء اجابته، فان العطية على قدر النية وربما أخرت عنك الاجابة ليكون ذلك أعظم لاجر السائل وأجزل لعطاء الآمل، وربما سألت الشئ فلا تؤتاه) الخ.