السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٢ - ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس (ره) كتبه إليه لما استنفر المسلمين إلى المسير إلى الشام لقطع المتمردين وأيدي الظالمين
كتاب صفين ص ١٠٦ / ط مصر، ورواه عنه في البحار: ج ٨ / ٤٧٥ س ١١، عكسا، ط الكمباني.
- ٨٠ -
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس (ره) كتبه إليه لما استنفر المسلمين إلى المسير إلى الشام لقطع المتمردين وأيدي الظالمين
نصر بن مزاحم المنقري (ره) عن عمر بن سعد [الا سعدي] عن يوسف ابن يزيد، عن عبد الله بن عوف بن الاحمر، ان عليا (ع) لم يبرح النخيلة حتى قدم عليه ابن عباس بأهل البصرة، وكان علي (ع) قد كتب إلى ابن عباس وأهل البصرة: أما بعد فأشخص إلي من قبلك من المسلمين والمؤمنين وذكرهم بلائي عندهم [١] وعفوي عنهم واستبقائي لهم، ورقبهم في الجهاد وأعلمهم الذي في ذلك من الفضل.
كتاب صفين ط مصر: ٢، ص ١١٦.
ورواه عنه في البحار: ج ٨ / ٤٧١ س ٨ عكسا ورواه عنه أيضا ابن ابي الحديد، في شرح المختار [٤٦] من
[١] البلاء - هنا - اما بمعنى الابتلاء والمصيبة والغم، واما بمعنى الاحسان والانعام، وعلى المعنى الثاني يكون (عفوي) و (استبقائي) بدلا عنه.