السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٩
وإياك ومشاورة النساء، فإن رأيهن إلى الافن [١٨٩] وعزمهن إلى الوهن، واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن، فإن شدة الحجاب خير لك ولهن من الارتياب [١٩٠] وليس خروجهن بأشد من دخول [من إدخال (ن)] ما لا يوثق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل.
ولا تملك المرءة من الامر [من أمرها (ت د ن)] ما جاوز نفسها [١٩١] فإن ذلك أنعم لحالها وأرخى لبالها وأدوم لجمالها فإن المرءة ريحانة، وليست بقهرمانة [١٩٢] ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تطمعها في أن تشفع لغيرها
[١٨٩] وفى النهج وتحف العقول: (إلى أفن) مجردا عن اللام - وكذلك قوله (ع) (إلى وهن) الخ. والافن - بالفتح والتحريك كفرس -: الضعف والنقص.
[١٩٠] وقريب من هنا - أي قوله (ع): اياك ومشاورة الخ إلى قوله في في آخر هذا الموضوع (فعجل النكير) - ذكره كنز الفوائد، ١٧٧ ط وفى بعض نسخ تحف العقول: (واكفف عليهن من أبصارهن بحجبك اياهن فان شدة الحجاب خير لك ولهن) الخ. وفى النهج: (فان شدة الحجاب ابقى عليهن) الخ.
[١٩١] أي لا تكرمها بكرامة تتعدى صلاحها. أو لا تجاوز باكرامها نفسها فتكرم غيرها بشفاعتها.
[١٩٢] القهرمان: الذي يحكم في الامور ويتصرف فيها بأمره. كذا قيل.