السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أمراء الاجناد لما بويع بعد قتل عثمان
ترجمة قيس بن سعد بن عبادة من كتاب الدرجات الرفيعة ص ٣٣٦، عن الغارات، كما رواه عنه أيضا في شرح المختار [٦٧] من الباب الاول من نهج البلاغة من شرح ابن ابي الحديد: ج ٦ ص ٥٨.
ورواه في منهاج البراعة: ج ٥ ص ١٠٦، ط ٢، نقلا عن البحار وشرح ابن أبي الحديد.
ورواه الطبري في حوادث سنة (٣٦ ه) من تاريخه: ج ٣ ص ٥٥٠ ط مصر.
- ١١ -
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أمراء الاجناد لما بويع بعد قتل عثمان
أما بعد فإنما أهلك من كان قبلكم أنهم منعوا الناس الحق فاشتروه [١] وأخذوهم بالباطل فاقتدوه [٢].
المختار (٧٩ / أو ٨٤) من الباب الثاني من نهج البلاغة.
[١] جملة: (من كان قبلكم) فاعل لقوله: (أهلك) ومفعوله محذوف، اي اهلك الناس من كان قبلكم من الامراء، من أجل أنهم منعوا حقوق الناس، فأشترى الناس حقهم منهم بالرشا والاموال.
وروي: (فاستروه) بالسين المهملة، بمعنى اختاروه، فالضمير راجع إلى الامراء والظلمة - لا إلى الناس - أي منعوا الناس حقهم من الاموال واختاروها لانفسهم فاستأثروا بها.
[٢] أي حملو الناس على الباطل فاقتدوا بهم، لان الناس دائما يحذون حذو الامراء لاسيما إذا كانت رويتهم ملائمة لشهوات الناس، كأهل زماننا هذا فانهم أبناء ملوكهم.