السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٧ - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا
بقلوبكم [٢] والسلام.
قال المدائني فكتب إليه معاوية: أما بعد فدعني من أساطيرك، واكفف عني من أحاديثك، واقصر عن تقولك على رسول الله (ص) وافترائك من الكذب ما لم يقل، وغرور من معك والخداع لهم، فقد استغويتهم ويوشك أمرك ان ينكشف لهم فيعتزلوك، ويعلموا أن ما جئت به باطل مضمحل والسلام.
- ٧٥ -
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا
قال المدائني: وحين وقف أمير المؤمنين عليه السلام على كتاب معاوية، كتب إليه: أما بعد فطالما دعوت أنت وأولياؤك أولياء
[٢] وفى المختار العاشر من كتب نهج البلاغة: (فكأني قد رأيتك تضج من الحرب إذا عضتك ضجيج الجمال بالاثقال، وكأني بجماعتك تدعوني - جزعا من الضرب المتتابع، والقضاء الواقع، ومصارع بعد مصارع - إلى كتاب الله وهي كافرة جاحدة، أو مبايعة حائدة).
وهذا من العلوم الغيبية التي أظهر الله تعالى نبيه المصطفى عليها، واودعها النبي (ص) عند وصيه المرتضى دلالة على امامته.