السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه في وقف الضيعتين المعروفتين بعين أبي نيزر والبغيبغة (1)
علي أمير المؤمنين، تصدق بالضيعتين المعروفتين بعين أبي نيزر والبغيبغة على فقراء أهل المدينة وابن السبيل ليقي الله بهما وجهه حر النار يوم القيامة لا تباعا ولا توهبا حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين، إلا أن يحتاج إليهما الحسن أو الحسين فهما طلق لهما وليس لاحد غيرهما الكامل للمبرد: ج ١، ص ١٣٢، في أخبار أمير المؤمنين (ع) وما جرى بينه وبين الخوارج، وفي ط ج ٢ ص ١٤١.
ورواه عنه اشارة في معجم البلدان: ٢ ص ٢٤٨، وتفصيلا في المجلد السادس، ص ٢٥١ ط مصر، ورواه أيضا في المختار (٥٥٢) من جمهرة الرسائل: ج ١، ص ٦٠٦، ورواه أيضا في أعيان الشيعة: ج ٧ ص ١٩٢.
أقول: قال المبرد: عند ذكر هذا الكتاب: رووا ان عليا رضي الله عنه لما أوصى إلى الحسن في وقف أمواله وأن يجعل فيها ثلاثة من مواليه وقف فيها عين أبي نيزر والبغيبغة، وهذا غلط لان وقفه هذين الموضعين كان لسنتين من خلافته.
أقول الوصية التي أوصاها أمير المؤمنين (ع) إلى الامام الحسن عليه السلام في وقف أمواله، وأن يجعل فيها ثلاثة من مواليه (ع) ذكرناها بأسنادها وشواهد كثيرة في المختار (٣٥ و ٦٣) من باب الوصايا، ص ٤٣٤ و ٣٠٣ من ج ٢، من كتابنا هذا، وليس فيها من ذكر (عين أبي نيزر والبغيبغة) اسم ولا رسم، فالقول بأن امير المومنين (ع) لما أوصى إلى الحسن