السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١١٦ - ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر ايضا
فيه الجنين، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت، يوم عبوس قمطرير، يوم كان شره مستطيرا [٣١] إن فزع ذلك اليوم يرهب [ليرهب خ] الملائكة الذين لا ذنب لهم، وترعد [ترعب خ] منه السبع الشداد والجبال الاوتاد والارض المهاد، وتنشق السماء فهي يومئذ واهية، وتتغير كأنها وردة كالدهان، وتكون الجبال سرابا كثيبا مهيلا بعد ما كانت صما صلابا [٣٢] وينفخ في الصور فيفزع من في السماوات ومن في الارض إلا من شاء الله [٣٣] فكيف من عصى بالسمع والبصر واللسان واليد الرجل والفرج والبطن، إن لم يغفر الله له ويرحمه من ذلك اليوم،
[٣١] من قوله (ع): (يوم يشيب فيه الصغير) إلى قوله. (مستطيرا) مما قد ورد في القرآن الكريم: كما في الاية (١٧) من سورة المزمل، والآية الاولى والثانية من سورة الحج، والاية العاشرة من سورة الانسان ج ٧٦.
[٣٢] كذا في أمالي الشيخ الطوسي (ره) وفى المطبوع من أمالي الشيخ المفيد (وتصير وردة كالدخان، وتكون الجبال كثيبا مهيلا، بعد ما كان صما صلابا) الخ.
وفى نسخة ابن أبي الحديد: (كانت الجبال سرابا، بعد ما كانت صما صلابا) وهو أظهر.
[٣٣] كذا في أمالي الطوسي وهو الظاهر وفى أمالي الشيخ المفيد: (الا ما شاء الله) الخ.