السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧١ - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتبه إليه معاوية بن أبي سفيان
ما منعتك أمس [٧].
وأما استواؤنا في الخوف والرجاء، فإنك لست أمضى على الشك مني على اليقين [٨] وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة [٩].
وأما قولك: (إنا بنو عبد مناف ليس لبعضنا على بعض فضل) فلعمري إنا بنو أب واحد، ولكن ليس أمية كهاشم، ولا حرب كعبد المطلب، ولا أبو سفيان كأبي طالب، ولا المهاجر كالطليق، ولا المحق كالمبطل [١٠].
[٧] وفى نهج البلاغة بعد ذلك هكذا: (وأما قولك: ان الحرب قد أكلت العرب، الا حشاشات أنفس بقيت، ألا ومن أكله الحق فالي الجنة، ومن أكله الباطل فالى النار، وأما استواؤنا في الحرب والرجال، فلست بأمضى على أنشك مني على اليقين) الخ.
[٨] ومثله في الامامة والسياسة، وفى مروج الذهب وكنز الفوائد (فلست بأمضى على الشك مني على اليقين) الخ.
[٩] ومثله في نهج البلاغة، وفى مروج الذهب: (وليس أهن الشام على الدنيا بأحرص من أهل العراق على الاخرة) وفى كنز الفوائد: (ولا أهل الشام على الدنيا بأحرص) الخ.
[١٠] وقريب منه لفظا في الامامة والسياسة، ومروج الذهب، وكنز الفوائد، وفى نهج البلاغة: (وأما قولك: انا بنو عبد مناف.
فكذلك نحن، ولكن ليس أمية كهاشم، ولا حرب كعبد المطلب، ولا أبو سفيان كأبي طالب، ولا المهاجر كالطليق، ولا الصريح كاللصيق، ولا المحق كالمبطل، ولا المؤمن كالمدغل، ولبئس الخلف خلفا يتبع سلفا هوى في نار جهنم) الخ.