السعادة
(١)
ومن كتاب له عليه السلام
٦ ص
(٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي رضوان الله عليه، كتبه إليه قتل أيام خلافته، حينما كان سلمان واليا على المدائن
٨ ص
(٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي (ره) قبل أيام خلافته (ع) أيضا
١٠ ص
(٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي ذر الغفاري (ره) وهو منفي إلى الربذة
١١ ص
(٥)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه في وقف الضيعتين المعروفتين بعين أبي نيزر والبغيبغة (1)
١٣ ص
(٦)
ومن كتاب له عليه السلام لما بويع بالمدينة إلى معاوية
١٧ ص
(٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا في أول ما بويع له (ع) بالخلافة على ما رواه الواقدي في كتاب الجمل
١٨ ص
(٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى حذيفة بن اليمان عليه الرحمة
١٩ ص
(٩)
ومن كتاب له عليه السلام أرسله إلى حذيفة بن اليمان (ره) ليقرأه على اهل المدائن، فلما وصل عهد أمير المؤمنين (ع) - المتقدم - إلى حذيفة، جمع الناس فصلى بهم ثم أمر بالكتاب فقرأ عليهم
٢٢ ص
(١٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر، كتبه مع قيس بن سعد بن عبادة، لما بعثه أميرا عليهم وحاكماً
٢٥ ص
(١١)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أمراء الاجناد لما بويع بعد قتل عثمان
٢٩ ص
(١٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عماله كافة
٣٠ ص
(١٣)
ومن كتاب له عليه السلام وكان (ع) يكتب به إلى عماله
٣١ ص
(١٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على البصرة عثمان بن حنيف الانصاري وقد بلغه (ع) أن بعض المترفين من أهل البصرة دعا عثمان إلى وليمة فأجابه ومضى إليها
٣٢ ص
(١٥)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه من الربذة إلى عثمان بن حنيف الانصاري (ره) لما بلغه (ع) مشارفة طلحة والزبير وعائشة ومن معهم البصرة
٤٢ ص
(١٦)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه من الربذة إلى أهل الكوفة
٤٣ ص
(١٧)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه من الربذة إلى أهل الكوفة أيضا
٤٤ ص
(١٨)
ومن كتاب له عليه السلام من الربذة إلى أهل الكوفة أيضا
٤٥ ص
(١٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الاشعري وهو الوالي على الكوفة
٤٦ ص
(٢٠)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه من الربذة إلى أبي موسى الاشعري، لما بلغه انه يثبط الناس عن الخروج إلى نصرته عليه السلام
٤٧ ص
(٢١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الاشعري أيضا
٤٨ ص
(٢٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الاشعري أيضا
٤٩ ص
(٢٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أبي موسى الاشعري أيضا
٥٠ ص
(٢٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة
٥٢ ص
(٢٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة
٥٦ ص
(٢٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة
٥٨ ص
(٢٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا
٦١ ص
(٢٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير
٦٣ ص
(٢٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أم المؤمنين عائشة
٦٥ ص
(٣٠)
ومن كتابه له عليه السلام إلى أم المؤمنين وطلحة والزبير
٦٧ ص
(٣١)
ومن رسالة له عليه السلام إلى أم المؤمنين عايشة
٦٧ ص
(٣٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل المدينة بعدما افتتحت البصرة
٦٩ ص
(٣٣)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه بعد انقضاء حرب الجمل إلى أخته أم هاني
٧١ ص
(٣٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا
٧٢ ص
(٣٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا برواية أخرى
٧٣ ص
(٣٦)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى عماله في الآفاق بعد فتح البصرة
٧٥ ص
(٣٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا
٧٦ ص
(٣٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية لما فرغ من وقعة الجمل
٧٨ ص
(٣٩)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به أيضا معاوية بن أبي سفيان
٧٩ ص
(٤٠)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية
٨٠ ص
(٤١)
ومن كتاب له عليه السلام وهو أيضا جواب لما كتبه إليه معاوية
٨١ ص
(٤٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى جرير بن عبد الله البجلي
٨٣ ص
(٤٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أشعث أيضا وهو عامله على آذربيجان
٨٧ ص
(٤٤)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه مع جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية بن أبي سفيان
٨٨ ص
(٤٥)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية لما وصل رد كتابه المتقدم إليه (ع)
٩٣ ص
(٤٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى جرير لما مكث عند معاوية وطال مكثه
٩٦ ص
(٤٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى جرير بن عبد الله لما مكث عند معاوية وابطأ بأخذه البيعة من معاوية حتى اتهمه الناس وأيس منه امير المؤمنين عليه السلام
٩٧ ص
(٤٨)
ومن عهد له عليه السلام كتبه لمحمد بن أبي بكر رضوان الله عليه لما ولاه مصر
٩٨ ص
(٤٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى اهل مصر ومحمد بن أبي بكر رضوان الله عليه
١٠١ ص
(٥٠)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به محمد بن أبي بكر، لما كتب إليه (ع) - وهو وال على مصر - ان يكتب له كتاب يتضمن شيئا من الفرائض وما يبتلي به من القضاء
١٠٣ ص
(٥١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل مصر ايضا
١٠٥ ص
(٥٢)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه لمصدقه الذي بعثه لجباية صدقات الانعام
١٢٤ ص
(٥٣)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به عبدالله بن عمر
١٢٧ ص
(٥٤)
ومن كتاب له عليه السلام في جواب كتاب كتبه إليه أسامة بن زيد
١٢٧ ص
(٥٥)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى بعض أصحابه واعظا له (1)
١٣١ ص
(٥٦)
ومن كتاب له عليه السلام ابن ادريس قدس الله نفسه
١٣٥ ص
(٥٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى كعب بن مالك
١٣٧ ص
(٥٨)
ومن كتاب له عليه السلام لمخنف بن سليم الازدي
١٣٩ ص
(٥٩)
ومن كتاب له عليه السلام
١٤٠ ص
(٦٠)
ومن كتاب له عليه السلام كان يكتبه إلى ولاته إذا بلغه عن أحد منهم خيانة
١٤٤ ص
(٦١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
١٤٥ ص
(٦٢)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتبه إليه بعض مواليه
١٤٦ ص
(٦٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان
١٤٨ ص
(٦٤)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية لما كتب إليه يعيره من اكثاره ذكر الانبياء وتكثيره وتكريره نعت ابراهيم وكونه من آبائه، وانه ما فضل قرابته وحقه، وانه اين وجد امامته وفضله في كتاب الله (1)
١٥٧ ص
(٦٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
١٦٠ ص
(٦٦)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية لما كتب إلى امير المؤمنين عليه السلام زهوا وافتخارا (ان لي فضائل كثيرة كان أبي سيدا في الجاهلية، وانا صهر رسول الله وكاتب الوحي)
١٦١ ص
(٦٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان أيضا
١٦٦ ص
(٦٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان أيضا
١٧٠ ص
(٦٩)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية لما كتب إليه بما نذكره
١٨٦ ص
(٧٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٢٠١ ص
(٧١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢٠٢ ص
(٧٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢٠٥ ص
(٧٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا (1)
٢٠٦ ص
(٧٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢٠٧ ص
(٧٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية لما بلغه (ع) كتابه المتقدم
٢٠٩ ص
(٧٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا
٢١١ ص
(٧٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية لما أراد المسير إلى الشام (1)
٢١٦ ص
(٧٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عامر (1)
٢٢١ ص
(٧٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس (ره) كتبه إليه لما استنفر المسلمين إلى المسير إلى الشام لقطع المتمردين وأيدي الظالمين
٢٢٢ ص
(٨٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى مخنف بن سليم (1)
٢٢٣ ص
(٨١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى الاسود بن قطنة (1)
٢٢٦ ص
(٨٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وهو عامله على البحرين، فعزله لينفر معه إلى جهاد طغاة الشام، واستعمل مكانه نعمان بن عجلان الزرقي الانصاري
٢٢٧ ص
(٨٣)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أمراء الجنود لما أراد النفر إلى الشام
٢٢٨ ص
(٨٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عماله على الخراج
٢٣٢ ص
(٨٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن النضر، وشريح بن هانئ لما بعثهما في اثنى عشر ألفا على مقدمة جيشه في الذهاب إلى الشام، وامرهما ان يأخذا في طريق واحد ولا يختلفا، فاختلفا وكتب كل واحد منهما إلى امير المؤمنين (ع) يظهر الكراهة من صاحبه
٢٣٤ ص
(٨٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد وشريح أيضا
٢٣٩ ص
(٨٧)
ومن كتاب له عليه السلام إلى العمال الذين كانوا في ممر الجيش ومعبرهم
٢٤٠ ص
(٨٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى أمراء الاجناد
٢٤٢ ص
(٨٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى جنوده
٢٤٤ ص
(٩٠)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية (1)
٢٤٦ ص
(٩١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٢٤٩ ص
(٩٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن العاص (1)
٢٥١ ص
(٩٣)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية شيخ الطائفة
٢٥٤ ص
(٩٤)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص وبالاسناد المتقدمة
٢٥٥ ص
(٩٥)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص أيضا
٢٥٦ ص
(٩٦)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية كتبه إليه بعد حروب كثيرة في صفين
٢٥٩ ص
(٩٧)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية
٢٦٠ ص
(٩٨)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٢٦٥ ص
(٩٩)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٢٦٧ ص
(١٠٠)
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتبه إليه معاوية بن أبي سفيان
٢٦٨ ص
(١٠١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية، لما أكرهه قواد جيشه وجل من في جنده على الصلح
٢٧٣ ص
(١٠٢)
ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص أيضا
٢٧٦ ص
(١٠٣)
ومن كتاب له عليه السلام كتبه (ع) وهو بقنسرين راجعا من صفين - إلى السبط الاكبر ابي محمد الحسن المجتبى صلوات الله عليه (1)
٢٧٧ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٤ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى بعض أصحابه واعظا له (1)
ليس فيه انكسار ولا انخزال، أعاننا الله وإياك على طاعته، ووفقنا الله وإياك لمرضاته [٥].
الحديث الثالث والعشرون من الباب الواحد والستين من كتاب الايمان والكفر، من أصول الكافي: ج ٢ / ١٣٦ / ورواه أيضا في تنبيه الخواطر ج ٢ / ٥٠٥، ورواه عن الكافي في الحديث [٤٠] من الباب ٢٣ من القسم الثالث من المجلد الخامس عشر من البحار ص (٨٦ / س ١٦، ورواه ايضا عن الكافي مستدرك البحار: ج ١٧ / ٣٠٣ / س ١٤.
[٥] قوله (ع): (وعزم عطف على قوله: (قلب منيب) والمنيب: التائب الراجع المقبل إلى الله وقوله (ع): (من رفض الدنيا) كلمة (من) تعليلية اما للانقطاع أو الانابة. أو الانكسار: الوهن. والانخزال: التثاقل.