السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٩ - ومن كتاب له عليه السلام في جواب كتاب كتبه إليه أسامة بن زيد
حرملة مولى أسامة - قال عمر: وقد رأيت حرملة - قال: ارسلني اسامة إلى علي فقال: اقرأه السلام وقل له: انك لو كنت في شدق الاسد لا حببت ان أدخل معك فيه، ولكن هذا امر لم اره.
قال: فأتيت عليا فلم يعطني شيئا، فأتيت الحسن وابن جعفر فأوقرا لي راحلتي.
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتبه إليه ابن عباس (ره) قال نصر بن مزاحم (ره): وكان علي [ع] قد استخلف [عبد الله] ابن عباس على البصرة، فكتب ابن عباس إلى علي [عليه السلام] يذكر له اختلاف أهل البصرة [بعد ارتحاله (ع) منها] فكتب (ع) إليه: من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد الله بن عباس.
أما بعد فالحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد عبده ورسوله.
أما بعد [١] فقد قدم علي رسولك.
وذكرت ما رأيت وبلغك عن أهل البصرة بعد انصرافي (عنهم) وسأخبرك عن القوم: هم بين مقيم لرغبة يرجوها أو
[١] من هنا إلى آخره ذكره ابن أبي الحديد، دون ما قبله، وهكذا كان دأب الرواة قبله، فانهم يذكرون من الكلام ما يعجبهم، وأما البسملة، والحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه واله)،: فانهم كثيرا ما يسقطونه من الكلام، وهذا هو السر في عدم ذكر البسملة وما يتبعها من الحمد والصلوات في بعض الكلم المروية عن أمير المؤمنين (ع).