السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧٢ - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتبه إليه معاوية بن أبي سفيان
وفى أيدينا [بعد] فضل النبوة التي أذللنا بها العزيز، وأعززنا بها الذليل [١١] والسلام.
اول الجزء الثاني عشر من أجزاء نسخة عبد الوهاب، من كتاب صفين، ص ٤٧١ ط مصر، ومثله الا في الفاظ يسيرة، في رئاسة معاوية وسيره من مروج الذهب: ج ٣ ص ١٣، ط بيروت، وفي ط مصر، ج ٢ ص ٦١، وفي ط ص ٢٢، وكذلك في الامامة والسياسة ص ١١٨، وكنز الفوائد، في الفصل الثالث من الرسالة الثالثة، ص ٢٠١ ج ٢.
ورواه أيضا في المختار [١٧] من كتب نهج البلاغة بنقص جمل، واضافات جيدة بديعة، ورواه ابن أبي الحديد في شرحه: ج ١٥، ص ١٢٢، عن كتاب صفين، ورواه تحت الرقم: [٤٤٦] من جمهرة رسائل العرب ص ٤٧٩، عن شرح ابن أبي الحديد: ج ٣ / ٤٢٤، والامامة والسياسة: ج ١ / ٨٨، ومروج الذهب: ج ٢ ص ٦١.
[١١] وفى الامامة والسياسة، ومروج الذهب وكنز الفوائد: (وفى أيدينا فضل النبوة التي قتلنا بها العزيز، وبعنا بها الحر، والسلام).
وفى نهج البلاغة: (وفى أيدينا بعد فضل النبوة التي أذللنا بها العزيز، ونعشنا بها الذليل، ولما أدخل الله العرب في دينه أفواجا، وأسلمت له هذه الامة طوعا وكرها كنتم ممن دخل في الدين اما رغبة واما رهبة على حين فاز اهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الاولون بفضلهم، فلا تجعلن للشيطان فيك نصيبا، ولا على نفسك سبيلا).