السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٨ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أمراء الجنود لما أراد النفر إلى الشام
غير ظنين ولا ملوم، ولا متهم ولا مأثوم [٢] فلقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشام، وأحببت أن تشهد معي فإنك ممن أستظهر به [٣] على جهاد العدو وإقامة عمود الدين، إن شاء الله.
المختار (٤٢ / أو ٤٥) من الباب الثاني من نهج البلاغة.
- ٨٤ -
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أمراء الجنود لما أراد النفر إلى الشام
بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله علي أمير المؤمنين [إلى أصحاب المسالح] [١].
أما بعد فإن حق الوالي ألا يغيره على رعيته أمر ناله ولا أمر خص به [٢] وأن يزيده ما قسم الله له دنوا
[٢] الظنين: المتهم، ومنه قوله تعالى: (وما هو على الغيب بظنين).
[٣] الظلمة - بالتحريك - جمع ظالم. واستظهر به: أستعين به.
[١] بين المعقوفين مما قد سقط من كتاب صفين ط ٢ بمصر، وهو مذكور في أمالي الشيخ ونهج البلاغة، وسياق الكلام أيضا يستدعيه، و (المسالح): جمع المسلحة: موضع السلاح، المرقب. القوم ذوو السلاح.
[٢] وفى أمالي الشيخ (ره): (أما بعد فان حقا على المولى الا يغير عن رعيته فضل ناله، ولا مرتبة اختص بها) الخ.