السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٤ - ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير
هذا الامر قبل أن تدخلا فيه، كان أوسع عليكما من خروجكما منه [بعد] إقرار كما به.
وقد زعمتما أني قتلت عثمان، فبيني وبينكما فيه بعض من تخلف عني وعنكما من أهل المدينة.
وزعمتما أني آويت قتلة عثمان، فهؤلاء بنو عثمان فليدخلوا في طاعتي ثم يخاصموا إلي قتلة أبيهم، وما أنتما وعثمان إن كان قتل ظالما أو مظلوما، وقد بايعتماني وأنتما بين خصلتين قبيحتين: نكث بيعتكما وإخراجكما أمكما.
الامامة والسياسة، ص ٧٠ ط مصر، وفي ط ص ٥٥ كما في المختار (٣٧٨) من جمهرة الرسائل ص ٣٧٨.
ورواه أيضا في الفصل الثامن ممن مطالب السؤول ص ١١٥، وهو فصل بيان شجاعته (ع).
أقول: ورواه أيضا اعثم الكوفي كما في المترجم من تاريخه ص ١٧٣ ط الهند، وكما في مناقب آل أبي طالب.
وكما في البحار: ج ٨ ص ٤١٧، س ٧ عكسا، ط الكمباني وكما في الحديث الثاني من الفصل الثاني، من الباب السادس عشر، من مناقب الخوارزمي ص ١١٦.
وفي البحار، ص ٤١٩، من ج ٨ قريب منه نقلا عن كشف الغمة، ورواه أيضا في المختار (٥٤) من كتب النهج، وهو أوجز وأوفى وأوقع.