السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٥
عن هوائي (هواي خ) وصرح لي محض أمري [١٥] فأفضى بي إلى جد لا يرى معه لعب [١٦] وصدق لا يشوبه كذب وجدتك بعضي [١٧] بل وجدتك كلي حتى كأن شيئا لو أصابك أصابني، وحتى كأن الموت لو أتاك أتاني فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي [١٨] فكتبت إليك كتابي هذا مستظهرا به إن أنا بقيت لك أو فنيت فأوصيك بتقوى الله يا بني [١٩] ولزوم أمره وعمارة قلبك بذكره والاعتصام بحبله وأي سبب أوثق من سبب بينك وبين الله جل جلاله إن أنت أخذت به [٢٠]
[١٥] وفى تحف العقول: (وصدفني دائي) الخ. صدفني أي صرفني. والضمير المستتر في صرفني للرأي. ومحض الامر: خالصه.
[٦١] وفى نظم درر السمطين ونهج البلاغة، وتحف العقول: (فأفضى بي إلى جد لا يكون فيه لعب) الخ.
[١٧] وفى نهج البلاغة وتحف العقول: (ووجدتك بعضي).
[١٨] فعناني: فأهمني. ما يعنيني: ما يهمني.
[١٩] وفى نظم درر السمطين: (واني أوصيك بتقوى الله أي بني) الخ.
[٢٠] وفى معادن الحكمة: (وأي سبب اوثق من سبب بينك وبين الله جل وجهه).