السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٦٤ - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية لما كتب إلى امير المؤمنين عليه السلام زهوا وافتخارا (ان لي فضائل كثيرة كان أبي سيدا في الجاهلية، وانا صهر رسول الله وكاتب الوحي)
أقول: هذه الابيات مما اتفقت علماء الفريقين على أنها مما كتبها امير المؤمنين (ع) إلى معاوية بلا أي غمز فيها، الا ان كل واحد منهم أخذ منها ما هو شاهد لمقصوده، واثبت منها مالا يخالف مزعومه من اعتقاده، فرواها الحافظ ابن شهر أشوب (ره) في فصل قرابته عليه السلام من رسول الله (ص) من المناقب: ج ٢ / ١٧٠ / ط ايران، عن المدائني.
ورواها الطبرسي (ره) في فصل احتجاج امير المؤمنين عليه السلام من كتاب الاحتجاج: ج ١ / ٢٦٥ ط ٢، عن أبي عبيدة معمر بن مثنى.
ورواها قبلهما ابو الفتح الكراجكي: محمد بن علي بن عثمان (ره) في كنز الفوائد، ص ١٢٢ / ٢٣٣.
ورواها قبله شيخ الائمة ومعلم الامة الشيخ المفيد (ره) في الفصول المختارة ص ٧٠.
ورواها سبط ابن الجوزي في آخر الباب الرابع من تذكرته ص ١١٥ عن هشام بن محمد، والزهري.
ورواه الزرندي في نظم درر السمطين ٩٧، وقال: [لما وصل كتاب معاوية إليه (ع)] فقال علي (رض) أعلي يفتخر ابن آكلة الاكباد، اكتب إليه يا قنبر (ره) ان لي سيونا بدرية وسهاما هاشمية قد عرفت مواقع نصالها في أقاربك وعشايرك يوم بدر [و] ما هي من الظالمين ببعيد، ثم انشد: محمد النبي اخي وصهري الخ.
ورواها في جواهر المطالب في الباب السادس والستين منه - على ما حكاه سيدنا الامين رضوان الله عليه في باب الميم من الديوان المنسوب إلى امير المؤمنين (ع) ص ١٢٣ وذكر أيضا في الديوان المنسوب إليه (ع) المطبوع ببولاق سنة ١٢٥١ - عن أبي بكر بن دريد.
ورواها في مطالب السئول في الباب الاول منه ص ٣٠ ط