السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣١٤
التواني [١٢١] ليس كل طالب يصيب، ولا كل غائب [راكب (ح ل د ت)] يؤوب ومن الفساد إضاعة الزاد، [ومفسدة المعاد (ن)] [١٢٢] لكل امرئ عاقبة [١٢٣] [رب يسير أنمى من كثير (ب ت م)] [١٢٤] ولا خير في معين مهين [ولا في صديق ظنين (ن)] ولا تلين من أمر على عذر [١٢٥] من حلم ساد، ومن تفهم ازداد، ولقاء
[١٢١] التواني هو التسامح في الوصول إلى المقاصد وما ينبغي للشخص، هو من أقوى أسباب الحرمان وعدم نيل المقصود، إذ الدهر غير سخي بادامة الاسباب الحاصلة فيعطي ثم يقبض سريعا.
[١٢٢] لعل المراد من الزاد هو ما يمكن أن يجعل وسيلة للوصول إلى الله ومرافقة اوليائه أعم من المال والثروة أو القوة والجاه والمعنوية.
[١٢٣] وفى تحف العقول ونهج البلاغة: (ولكل أمر عاقبة، سوف يأتيك ما قدر لك، (و) التاجر مخاطر) الخ.
[١٢٤] وفى النسخة هنا تصحيف، ولعل الصواب هو ما في معادن الحكمة: (رب مسير بما يضير) من قولهم: (ضاره الامر) - من باب باع -: أضر به.
وفى كنز العمال: (رب مشير بما يضر).
[١٢٥] كذا في النسخة، ولعل المراد منه - على فرض الصحة وصدوره كذلك منه (ع) -: لا يكن من شأنك اتيان المعذرة في الامور التي على عهدتك وأنت مسئول باقامتها، بل ائت بها بأنفسها. في البحار، ومعادن (ولا تبيتن من أمر على عذر). والمهين - بضم الميم -: فاعل الاهانة. وبالفتح: الحقير. وكلاهما لا يصلحان أما الاول فانه يفسد المصلح واما الثاني فانه لضعفه كل على الانسان ويحتاج إلى الاعانة فكيف يعين غيره. والضنين - بالضاد -: البخيل - وبالظاء - المتهم.