السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٨
المعاصي، وخير المقال ما صدقه الفعال، السلامة مع الاستقامة، والدعاء مفتاح الرحمة، سل عن الرفيق قبل الطريق [١٨٢] وعن الجار قبل الدار، وكن من الدنيا على قلعة، اجمل من أذل عليك (كذا) واقبل عذر من اعتذر إليك، وخذ العفو من الناس، ولا تبلغ من أحد مكروها [١٨٣] أطع أخاك وإن عصاك، وصله وإن جفاك، وعود نفسك السماح، وتخير لها من كل خلق أحسنه، فإن الخير العادة [١٨٤] وإياك أن تكثر من الكلام هذرا وأن تكون مضحكا وإن حكيت ذلك عن غيرك [١٨٥] وأنصف من نفسك [قبل أن ينتصف منك (ت)] [١٨٦].
[١٨٢] وفى نظم درر السمطين: (أي بني سل عن الرفيق قبل الطريق).
[١٨٣] وفى بعض المصادر: (ولا تبلغ من أحد مكروهه).
[١٨٤] وفى تحف العقول وبعض المصادر: (فان الخير عادة).
[١٨٥] وفى النهج: (اياك ان تذكر من الكلام ما كان مضحكا) الخ.
وفى بعض نسخ تحف العقول: (واياك أن تذكر من الكلام ما كان مضحكا) الخ.
وفى بعض نسخ تحف العقول: (واياك أن تذكر من الكلام قذرا أو يكون مضحكا وان حكيت ذلك عن غيرك) ومثله في نظم درر السمطين.
والهذر في الكلام: الخلط: والتكلم بما لا ينبغي، والقذر: الوسخ.
[١٨٦] أي انتصف للناس من نفسك قبل أن ينتصفوا منك بغيرك، أي عاملهم معاملة لا تنجر إلى طلبهم الانتصاف والحق منك.