السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٣ - ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير
- ٢٧ -
ومن كتاب له عليه السلام إلى طلحة والزبير
أما بعد فقد علمتما أني لم أرد الناس حتى أرادوني ولم أبايعهم حتى بايعوني، وإنكما لممن أراد وبايع، وإن العامة لم تبايعني لسلطان حاضر [١] فإن كنتما بايعنماني كارهين، فقد جعلتما لي عليكما السبيل، بإظهار كما الطاعة، وإسراركما المعصية، فإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا إلى الله من قريب.
إنك يا زبير فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم [٢] وحواريه، وإنك يا طلحة لشيخ المهاجرين، وإن دفاعكما
[١] هذا هو الظاهر، وفى النسخة: (لسلطان خاص) وفى مطالب السؤول: (أما بعد فقد علمتما اني لم ارد الناس حتى ارادوني ولم ابايعهم حتى اكرهوني، وانتما ممن ارادوا بيعتي وبايعوا، ولم تبايعا لسلطان غالب ولا لعرض حاضر) الخ.
وفى المحكي عن تاريخ أعثم الكوفى: (اما بعد فاني لم ارد الناس حتى ارادوني ولم ابايعهم حتى اكرهوني، وانتما ممن اراد بيعتي).
[٢] كذا في طبعة مصر، من الامامة والسياسة، وفى مطالب السؤول ص ١١٥.
وفى المترجم من تاريخ أعثم الكوفى وانك يا زبير لفارس قريش الخ.
ومثله في الحديث (١٤) من (قتال اهل الجمل) من مناقب الخوارزمي ص ١١٦، نقلا عن فتوح أعثم.