السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦٢ - ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة أيضا
شرح المختار الاول من كتب نهج البلاغة، من ابن أبي الحديد: ج ١٤، ص ١١، وقريب منه جدا في المختار [٥٧] من الباب الثاني من نهج البلاغة ونقله عن أبي مخنف في ترجمة عمار من الدرجات الرفيعة.
ونقله في المختار [٣٦٤] من جمهرة الرسائل: ج ١، ص ٣٧٦ عن نهج البلاغة، وشرح ابن ابي الحديد: ورواه أيضا في تاريخ الامم والملوك للطبري: ج ٣ ص ٥١٢ بعد ذكر كتابه (ع) إلى أبي موسى، ولكن لم يذكر أنه (ع) كتبه إلى أهل الكوفة، بل قال بعد ذكر كتابه (ع) إلى أبي موسى: (فلما قدم الكتاب إلى أبي موسى، إعتزل [٣] ودخل الحسن وعمار المسجد، فقالا: أيها الناس ان أمير المؤمنين يقول: اني خرجت مخرجي هذا ظالما أو مظلوما، واني أذكر الله عزوجل رجلا رعى لله حقا الا نفر، فان كنت مظلوما أعانني وان كنت ظالما أخذ مني، والله ان طلحة والزبير لاول من بايعني وأول من غدر، فهل استأثرت بمال، أو بدلت حكما، فانفروا فمروا بمعروف وأنهوا عن منكر).
[٣] بل اعتزاله انما كان بعد ما رأى بأس الاشتر، ومقامع الحديد، كما رواه الطبري وغيره، فما في هذه الرواية أما اختصار للقضية ببيان بعض الخصوصيات، أو جهل من الراوي أو تجاهل منه وستر للواقع لبعض الاغراض.