السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٧٦ - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان أيضا
عصمه الله [١٨].
يا بن هند فلقد خبأ لنا الدهر منك عجبا، ولقد قدمت فأفحشت إذ طفقث تخبرنا عن بلاء الله تعالى في نبيه محمد صلى الله عليه وسلم [١٩] وفينا، فكنت في ذلك كجالب التمر إلى هجر، أو كداعي مسدده إلى النضال.
وذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعوانا أيده الله بهم [٢٠] فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام، فكان أفضلهم - زعمت - في الاسلام، وأنصحهم لله ورسوله الخليفة، وخليفة الخليفة، ولعمري
[١٨] من قوله: (يا بن هند - إلى قوله - إلى النضال) غير موجود في نسخة ابن أبي الحديد، والعقد الفريد.
[١٩] هكذا صنيع ملقدة ابن الزبير - ومن على رأيه - في نقل الصلوات، قوله (ع): (فلقد خبأ لنا الدهر منك عجبا) أي لقد ادخر لنا الدهر عجبا، وبخل به عن غيرنا وستره عنه، وهو اخبارك اياي بما صنع. و (مسدد): معلم الرمي. و (النضال، كالمناضلة: المرامات.
[٢٠] وفى العقد الفريد: (وذكرت أن الله اختار من المسلمين اعوانا ايده بهم، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام، فكان افضلهم (بزعمك - في الاسلام وانصحهم لله ولرسوله الخليفة) الخ.