السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥٣ - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان
الارحام، قال الله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله [٦ - الاحزاب: ٣٣] نحن أهل بيت اختارنا الله واصطفانا وجعل النبوة فينا والكتاب لنا والحكمة والعلم والايمان وبيت الله ومسكن إسماعيل ومقام إبراهيم، فالملك لنا - ويلك - يا معاوية، ونحن أولى بإبراهيم ونحن آله وآل عمران وأولى بعمران وآل لوط وأولى بلوط وآل يعقوب ونحن أولى بيعقوب، وآل موسى وآل هارون، وآل داود وأولى بهم وآل محمد وأولى به، ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا [١٠] ولكل نبي دعوة في خاصة نفسه وذريته وأهله ولكل نبي وصية في آله (كذا).
ألم تعلم أن إبراهيم أوصى ابنه يعقوب (كذا) ويعقوب أوصى بنيه إذ حضره الموت [١١] وإن محمدا
[١٠] اشارة إلى ما ذكر الله تعالى في شأنهم في الآية (٣٣) من سورة الاحزاب: ٣٣: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
[١١] كما في الاية (١٣٢) أو بعدها من سورة البقرة: ٢.