السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٦ - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتبه إليه بعض مواليه
ج ٤١ / ٤٥١ -: أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم، أنبأنا رشا بن نظيف انبأنا الحسن بن اسماعيل، انبأنا احمد بن مروان، انبأنا محمد بن عبد العزيز قال: سمعت ابن عايشة يقول: كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه: أما بعد فإن مدينتنا قد خربت، فان رأى امير المؤمنين ان يقطع لنا مالا نرمها به.
فوقع [عمر بن عبد العزيز] في كتابه: أما بعد فحصنها بالعدل - إلى آخر ما تقدم -.
- ٦٢ -
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتبه إليه بعض مواليه
ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني عطر الله تربته، عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن ابي عبد الله [الامام جعفر الصادق] عليه السلام، قال: ان مولى لامير المؤمنين عليه السلام سأله مالا، فقال (عليه السلام) يخرج عطائي فأقاسمك هو، فقال: لا اكتفي، وخرج إلى معاوية [فأعطاه جائزة سنية، ومالا كثيرا] فكتب إلى امير المؤمنين عليه السلام يخبره بما أصاب من المال، فكتب إليه امير المؤمنين عليه السلام: أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك وهو صائر إلى أهله بعدك [١] وإنما لك منه ما مهدت لنفسك،
[١] وفى نهج البلاغة: (أما بعد فان الذي في يدك من الدنيا قد كان له أهل قبلك، وهو صائر إلى أهل بعدك وانما أنت جامع لاحد رجلين: رجل عمل فيما جمعته بطاعة الله فسعد بما شقيت به أو رجل عمل فيه بمعصية الله فشقيت بما جمعت له) الخ.