السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٤٥ - ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
يطول الكتاب بذكره.
أقول: وللكتاب شواهد ومصادر تأتي بعد ذلك ورواه في الحديث [٢٧] من الباب ١٠٧ من البحار ج ٤١، ط الحديثة، ص ١١٩، عن مطالب السئول ص ٩٣.
- ٦١ -
ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
روى اليعقوبي (ره) عن الزهري قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز يوما فبينما أنا عنده إذ أتاه كتاب من عامل له، يخبره ان مدينته قد أحتاجت إلى مرمة [١] فقلت له ان بعض عمال [أمير المؤمنين] علي بن أبي طالب (عليه السلام) كتب إليه بمثل هذا، فكتب (ع) إليه: أما بعد فحصنها بالعدل، ونق طرقها من الجور [٢] [فإنه مرمتها والسلام] [٣].
ترجمة عمر بن عبد العزيز من تاريخ اليعقوبي: ج ٣، ص ٥١، ط النجف.
وقال ابن عساكر - في ترجمة عمر بن عبد العزيز، من تاريخ دمشق
[١] المرمة: الاصلاح، من قولهم: رم البنا - من باب فر - ومد - رما ومرمة -: أصلحها.
[٢] وفى رواية ابن عساكر: (ونق طرقها من الظلم).
[٣] بين المعقوفين ليس في تاريخ اليعقوبي وانما هو في رواية ابن عساكر فان قيل: لا يستفاد من رواية ابن عساكر أن هذه الالفاظ لامير المؤمنين (ع) فكيف زدت على الفاظه (ع) ونسبتها إليه (ع) قلت: أما أنا فلا يعتريني شك في انها له (ع) فان كنت اهلا فخذها وكن من الشاكرين، والا فسلام عليك فامض عني بسلام، ولا تغفل عما نصبنا من القرينة في الكلام.