إعراب نهج البلاغة
(١)
رسائل أمير المؤمنين عليه السلام
٥ ص
(٢)
1 - و من كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة
٧ ص
(٣)
الإعْراب
٩ ص
(٤)
2 - و من كتاب له عليه السلام إليهم بعد فتح البصرة
١٧ ص
(٥)
الإعْراب
١٨ ص
(٦)
3 - و من كتاب له عليه السلام لشريح بن الحارث قاضيه
٢٠ ص
(٧)
الإعْراب
٢٥ ص
(٨)
4 - و من كتاب له عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه
٤٢ ص
(٩)
الإِعْراب
٤٣ ص
(١٠)
5 - و من كتاب له عليه السلام إلى أشعث بن قيس عامل أذربيجان
٤٧ ص
(١١)
الإعْراب
٤٨ ص
(١٢)
6 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٥٢ ص
(١٣)
الإعْراب
٥٣ ص
(١٤)
7 - و من كتاب له عليه السلام إليه أيضا
٦٠ ص
(١٥)
الإعْراب
٦٢ ص
(١٦)
8 - و من كتاب له عليه السلام إلى جرير بن عبد الله البجلي لما أرسله إلى معاوية
٦٧ ص
(١٧)
الإعْراب
٦٨ ص
(١٨)
9 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٧١ ص
(١٩)
الإعْراب
٧٣ ص
(٢٠)
10 - و من كتاب له عليه السلام إليه أيضا
٨٩ ص
(٢١)
الإعْراب
٩٢ ص
(٢٢)
11 - و من وصية له عليه السلام وصى بها جيشا بعثه إلى العدو
١٠٨ ص
(٢٣)
الإعْراب
١١٠ ص
(٢٤)
12 - و من وصية له عليه السلام لمعقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له
١١٦ ص
(٢٥)
الإعْراب
١١٨ ص
(٢٦)
13 - و من كتاب له عليه السلام إلى أميرين من أمراء جيشه
١٢٥ ص
(٢٧)
الإعْراب
١٢٦ ص
(٢٨)
14 - و من وصية له عليه السلام لعسكره قبل لقاء العدو بصفين
١٢٩ ص
(٢٩)
الإعْراب
١٣١ ص
(٣٠)
15 - و من دعاء له عليه السلام إذا لقي العدو محاربا
١٣٧ ص
(٣١)
الإعْراب
١٣٨ ص
(٣٢)
16 - و كان يقول عليه السلام لأصحابه عند الحرب
١٤٢ ص
(٣٣)
الإعْراب
١٤٤ ص
(٣٤)
17 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه
١٤٨ ص
(٣٥)
الإعْراب
١٥٠ ص
(٣٦)
18 - و من كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن عباس و هو عامله على البصرة
١٦٢ ص
(٣٧)
الإعْراب
١٦٥ ص
(٣٨)
19 - و من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
١٧٢ ص
(٣٩)
الإعْراب
١٧٤ ص
(٤٠)
20 - و من كتاب له عليه السلام إلى زياد ابن أبيه و هو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة و عبد الله عامل أمير المؤمنين يومئذ عليها و على كور الأهواز و فارس و كرمان
١٧٩ ص
(٤١)
الإعْراب
١٨٠ ص
(٤٢)
21 - و من كتاب له عليه السلام إلى أيضا
١٨٣ ص
(٤٣)
الإعْراب
١٨٥ ص
(٤٤)
22 - و من كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس و كان عبد اللّه يقول «ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله صلى الله عليه و آله، كانتفاعي بهذا الكلام!»
١٩٠ ص
(٤٥)
الإعْراب
١٩١ ص
(٤٦)
23 - و من كلام له عليه السلام قاله قبيل موته عليه السلام على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله
١٩٦ ص
(٤٧)
الإعْراب
١٩٧ ص
(٤٨)
24 - و من وصية له عليه السلام بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفين
٢٠٤ ص
(٤٩)
الإعْراب
٢٠٦ ص
(٥٠)
25 - و من وصية له عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات
٢١٧ ص
(٥١)
الإعْراب
٢٢١ ص
(٥٢)
26 - و من عهد له عليه السلام إلى بعض عماله و قد بعثه على الصدقة
٢٤٧ ص
(٥٣)
الإعْراب
٢٥٠ ص
(٥٤)
27 - و من عهد له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر رضي الله عنه حين قلده مصر
٢٦١ ص
(٥٥)
الإعْراب
٢٦٤ ص
(٥٦)
28 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا، و هو من محاسن الكتب
٢٩٢ ص
(٥٧)
الإعْراب
٢٩٩ ص
(٥٨)
29 - و من كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة
٣٤٦ ص
(٥٩)
الإعْراب
٣٤٨ ص
(٦٠)
30 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية
٣٥٤ ص
(٦١)
الإعْراب
٣٥٧ ص
(٦٢)
31 - و من وصية له عليه السلام للحسن بن علي عليهما السلام كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين
٣٦٣ ص
(٦٣)
ذكر الموت
٣٧٠ ص
(٦٤)
الترفق في الطلب
٣٧١ ص
(٦٥)
وصايا شتى
٣٧٢ ص
(٦٦)
الرأي في المرأة
٣٧٥ ص
(٦٧)
دعاء
٣٧٥ ص
(٦٨)
الإعْراب
٣٧٦ ص
(٦٩)
فهرست
٥٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص

إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢١ - ٣ - و من كتاب له عليه السلام لشريح بن الحارث قاضيه

يَا شُرَيْحُ‌، أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ مَنْ‌[١] لاَ يَنْظُرُ فِي كِتَابِكَ‌[٢]، وَ لاَ يَسْأَلُكَ عَنْ بَيِّنَتِكَ‌[٣]، حَتَّى يُخْرِجَكَ مِنْهَا شَاخِصاً[٤]، وَ يُسْلِمَكَ إِلَى قَبْرِكَ‌[٥] خَالِصاً[٦]. فَانْظُرْ يَا شُرَيْحُ‌ لاَ تَكُونُ اِبْتَعْتَ هَذِهِ اَلدَّارَ مِنْ غَيْرِ مَالِكَ، أَوْ نَقَدْتَ اَلثَّمَنَ مِنْ غَيْرِ حَلاَلِكَ‌[٧]! فَإِذَا أَنْتَ قَدْ خَسِرْتَ دَارَ اَلدُّنْيَا وَ دَارَ اَلْآخِرَةِ‌! أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ أَتَيْتَنِي عِنْدَ شِرَائِكَ مَا اِشْتَرَيْتَ، لَكَتَبْتُ لَكَ كِتَاباً عَلَى هَذِهِ اَلنُّسْخَةِ، فَلَمْ تَرْغَبْ فِي شِرَاءِ‌[٨] هَذِهِ اَلدَّارِ


[١] سَيَأْتِيكَ مَنْ‌: المراد من (مَن) إمّا الموت أو ملك لموت، و الثاني أولى؛ لأنّ (مَن) يستعمل غالباً في ذوي العقول، كما أنّ (ما) يستعمل غالباً في غير ذوي العقول، و إنّما قلنا غالباً؛ لأنّ ما قد يستعمل في ذوي العقول، كقوله تعالى: (وَ اَلسَّمٰاءِ وَ مٰا بَنٰاهٰا) [الشمس - ٥]، و من في غير ذوي العقول كقوله تعالى: (فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلىٰ بَطْنِهِ) [النور - ٤٥]، و التفصيل مذكور في الموصولات من كتب النحو.

[٢] لا يَنْظُرُ فِي كِتَابِكَ‌: يقال: نظره و نظر إليه إذا أبصره بعينه، و نظر فيه: إذا تدبّره و فكَّر فيه، يقدّره و يقيسه، و منه قوله: (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ * فَقٰالَ إِنِّي سَقِيمٌ) [الصافات -٨٨-٨٩]، و لذا قال بعضهم: إنَّ نظر يتعدّى إلى المبصرات بنفسه، و يتعدّى إلى المعاني ب‌ (في).

[٣] لا يَسْأَلُكَ عَنْ بَيِّنَتِكَ‌: السؤال إذا كان بمعنى الاستخبار، يتعدّى إلى مفعولين، إلى الأوّل بنفسه و إلى الثاني ب‌ (عن) كما في المقام، و قد يتعدّى إلى الثاني بالباء مضمّنة معنى (عن)، نحو: سل به خبيراً، أي سل عنه، و قد تخفف الهمزة من فعله، فيقال: سال يسال سل و مسول كخاف يخاف خف و مخوف.

البيّنة: الحجّة، و في نسخة الأربعين (عن بيتك)، أي: دارك الَّتي اشتريتها، و الأوّل أنسب بالمقام، و ما يختلج في البال أنَّ الثاني حرّف من الكتّاب، و إلَّا لقال عليه السّلام: حتّى يخرجك منه، لا من دارك، كما لا يخفى على العارف بأساليب الكلام، على أنّ النسختين متفقتان في الأوّل. [منهاج البراعة - الخوئي]

[٤] شَاخِصاً: إشارة إلى قوله تعالى: (إِنَّمٰا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ اَلْأَبْصٰارُ) [إبراهيم - ٤٢]، و قوله تعالى: (وَ اِقْتَرَبَ اَلْوَعْدُ اَلْحَقُّ فَإِذٰا هِيَ) [الأنبياء - ٩٧]. قال الراغب في المفردات: قال تعالى: (تَشْخَصُ فِيهِ اَلْأَبْصٰارُ)، شاخصة أبصارهم، أي: أجفانهم لا تطرف. و في مجمع البيان التفسير: شخص المسافر شخوصاً إذا خرج من منزله، و شخص عن بلد إلى بلد و شخص بصره إذا نظر إليه كأنه خرج إليه. [منهاج البراعة - الخوئي]

[٥] يُسْلِمَكَ إِلَى قَبْرِكَ‌: من التسليم، أي: يعطيك قبرك و يناولك إيّاه، يقال: سلَّمه إلى فلان، أي: أعطاه إيّاه فتناوله منه، و يمكن أن يؤخذ من الإسلام؛ لأنّ أسلم جاء بمعنى سلَّم أيضاً يقال: فلان أسلم أمره إلى فلان، أي سلَّمه إليه.

[٦] خَالصاً: الخالص هو المحض، و المراد هنا العاري من أعراض الدّنيا و حطامها، أي: يخرجك عارياً منها.

[٧] نَقَدْتَ الثَّمَنَ مِنْ غَيْرِ حَلالِكَ‌: يقال: نقدته و نقدته لفلان الثمن، أي: أعطيته إيّاه نقداً معجّلاً، المراد أنك ابتعتها بيعاً نقداً، أي بيع الحال بالحال.

[٨] تَرْغَبْ فِي شِرَاءِ‌: الأفعال كما تتغير معانيها بتغيّر الأبواب سواء كانت الأبواب مجرّدة أو غير مجرّدة كذلك تتغيّر معانيها بتغيّر صلاتها، و كذا الحكم في مصادرها، فالرغبة و مشتقاتها إذا كانت صلتها كلمة (في) الجارة تفيد معنى الإرادة و الميل إلى الشيء و نحوهما، يقال: رغب في الشيء إذا أراده و أحبّه، و مال إليه و طمع فيه و حرص عليه، و إذا كانت صلتها كلمة (عن) الجارة تفيد الإعراض و الترك، يقال: رغب عنه إذا زهد فيه و لم يرده و أعرض عنه و تركه، قال تعالى: (وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرٰاهِيمَ إِلاّٰ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ) [البقرة - ١٣٠].