إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٢ - الإعْراب
وَ الزُّبَيْرُ: الواو: عاطفة، الزُّبَيْرُ: معطوف على (طَلْحَةُ): اسم (كَانَ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
أَهْوَنُ: مبتدأ[١] مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
سَيْرِهِمَا: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، هما: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
فِيهِ: في: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالمصدر (سَيْرِ).
الْوَجِيفُ: خبر (أَهْوَنُ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة الإسميّة (أَهْوَنُ سَيْرِهِمَا فِيهِ الْوَجِيفُ) واقعة في محلّ نصب خبر (كَانَ)، و جملة (كَانَ) معطوفة على جملة (كُنْتُ).
وَ أَرْفَقُ: الواو: عاطفة، أَرْفَقُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
حِدَائِهِمَا: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، هما: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
الْعَنِيفُ: خبر (أَرْفَقُ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الجملة الإسميّة (أَرْفَقُ حِدَائِهِمَا الْعَنِيفُ) معطوفة على جملة (أَهْوَنُ سَيْرِهِمَا فِيهِ الْوَجِيفُ).
وَ كَانَ: الواو: عاطفة، كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر.
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
عَائِشَةَ: اسم مجرور و علامة جرّه الفتحة؛ لأنّه ممنوع من الصرف، و الجارّ و المجرور متعلّقان بقوله (فَلْتَةُ)[٢].
فِيهِ: في: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل
[١] قال بعض: (أهون سيرهما) بدل من (طلحة و الزبير)، و الوجيف خبر (كان)، و كذا الكلام في (أرفق حدائهما العنيف)؛ لأنّها عطف على الأولى. قلت: الصواب أن ما ذهب إليه ذلك البعض و همٌ؛ لأنّ الوجيف خبر أهون، و جملة أهون سيرهما فيه الوجيف خبر (كان)، و كذا الحكم في الجملة الثانية، و ذلك؛ لأنّ الوجيف لو كان خبر (كان) لصحّ حمله على الزبير و طلحة، أن يقال طلحة وجيف مثلاً، و ليس كذلك لأن (السير) وجيف؛ لما دريت أن الوجيف نوع من سير الإبل، على أن فيه معايب أخرى لا تخفى على العارف بأحكام البدل و تركيب الجمل.
[٢] (من عائشة) يتعلق بفلتة قدّم لسعة الظروف. و (فلتة) اسم كان، و لم يقل (كانت) لأن تأنيث اسمه مجازي، و فيه خبر كان قدّم على الاسم؛ لأنّه ظرف.