إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٧٢ - الإعْراب
أَوَّلَ: نعت[١] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (اسْتَحَلَّ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
وَ يُحَرِّمُ: الواو: عاطفة، يَحَرِّمُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الْعَامَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الظرف (الْعَامَ) متعلّق بالفعل (يُحَرِّمُ).
مَا: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
حَرَّمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
عَاماً: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الظرف (عَاماً) متعلّق بالفعل (حَرَّمَ).
أَوَّلَ: نعت منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (حَرَّمَ) صلة الموصول[٢] لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (اعْلَمُوا) استئنافية.
وَ أَنَّ: الواو: عاطفة، أَنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح الظاهر.
مَا: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ نصب اسم (أَنَّ).
أَحْدَثَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
النَّاسُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و جملة (أَحْدَثَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يُحِلُّ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً
[١] قوله عليه السّلام: (عاما أوّل) بدون تنوين لأنّه غير منصرف للوصفيّة و وزن الفعل، فإنّ الصحيح أنّ أصله (أوءل) على وزن (أفعل)، مهموز الوسط فقلبت الهمزة الثّانية واواً و أدغمت. قال الجوهريّ: و يدلّ على ذلك قولهم: هذا أوّل منك، و الجمع (الأوائل و الاوالى) أيضاً على القلب، قال الشهيد في تمهيد القواعد: و له استعمالان: أحدهما: أن يكون اسماً فيكون مصروفاً، و منه قولهم: ما له أوّل و لا آخر، قال في الارتشاف: و في محفوظى أنّ هذا يؤنث بالتاء، و يصرف أيضاً فيقال: (أولة و آخرة) بالتنوين، و الثاني أن يكون صفة أي: أفعل التفضيل بمعنى الأسبق، فيعطى حكم غيره من صيغ أفعل التفضيل كمنع الصرف و عدم تأنيثه بالتاء و دخول من عليه.
[٢] و العائد محذوف، تقديره: استحلّه.