إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٨٠ - الإعْراب
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَهْلِهَا: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف.
فَقَتَلُوا: الفاء: عاطفة، قَتَلُوا: فعل ماضٍ مبني على الضمّ لاتصاله بالواو، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
طَائِفَةً: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
صَبْراً: حال[١] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (قَتَلُوا) معطوفة على جملة (قَدِمُوا).
وَ طَائِفَةً: الواو: عاطفة، طَائِفَةً: معطوف على (طَائِفَةً صَبْراً): مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
غَدْراً: حال[٢] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
فَواللهِ: الفاء: استئنافية، و اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
لَوْ[٣]: حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
لَمْ: حرف نفي و جزم و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يُصِيبُوا: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، و هو فعل الشرط، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
[١] أو نائب مفعول مطلق مبيّن للنوع، مثل: جلست القرفصاء.
[٢] أو نائب مفعول مطلق مبيّن للنوع.
[٣] في نسخة الشّارح المعتزلي: فو الله أن لو لم يصيبوا. قال الشّارح: فأن زاذدة، و يجوز أن يكون مخفّفة من الثّقيلة، و جملة (لحلّ لي) جواب للقسم استغنى به عن جواب الشرط لقيامه مقامه، كما في قوله تعالى: (وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اِتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اَللّٰهِ خَيْرٌ) [البقرة - ١٠٣]، و قولك: و الله لو جئتني لجئتك، فاللَّام جواب القسم لا جواب لو قال الرضيّ: إذا تقدّم القسم أوّل الكلام ظاهراً أو مقدّراً و بعده كلمة الشرط سواء كانت (أن أو لو أو لو لا أو اسم الشرط) فالأكثر و الأولى اعتبار القسم دون الشرط، فيجعل الجواب للقسم.