طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٦٩ - ١٤٥٩ السيد محمد طاهر الدزفولي -بعد ١٣٢١
النجف على الشيخ مرتضى الانصاري زمنا و صاهره على ابنته، و هاجر الى سامراء فى حدود سنة ١٣٠٠ هـ، فلازم السيد المجدد الشيرازي سنينا مستفيدا من بحثه، ثم عاد الى النجف و اشتغل بالتدريس و الافادة، و كان على جانب عظيم من الفقاهة و الزهد.
و كان واسع الاطلاع فى التاريخ و الأدب، طويل الباع فى الحكايات و القصص، فلا تذكر أمامه واقعة إلا كان يذكر نظائرها. و مما حكاه عن استاذه الشيخ الأنصارى أنه قال حين سئل عن مسألة. لقد راجعت جميع أبواب الفقه ثلاث مرات، مرة بنظر الأخباري الصرف، و مرة بنظر الاصولي الصرف، و ثالثة جمعا بينهما و في جميع تلك المراجعات كنت أستشكل في هذه المسألة.
توفي فى سنة ١٣١٨ هـ، و بقي من آثاره جملة من تقريرات بحث استاذه الانصارى، فمن الاصول مباحث الالفاظ و الأدلة العقلية، و من الفقه الخلل و المواريث و غيرها، و حدثني العلامة الحجة الشيخ أسد اللّه الزنجاني: أنه رأى من تصانيفه حاشية مدونة على اكثر أبواب (اللمعة) و هي مشحونة بتحقيقات استاذه الفقهية.
قال. و قد أمره استاذه بحضور بحث السيد حسين الكوه كمرى.
و كان أخوه العلامة السيد موسى من العلماء الاعلام كما يأتي، و كذا ولده السيد أحمد المعروف بسبط الشيخ المار ذكره فى ص ١٠٥.
١٤٥٩ السيد محمد طاهر الدزفولي ... -بعد ١٣٢١
هو السيد محمد طاهر بن السيد محمد باقر الدزفولي التستري أديب بارع.
كان من الفضلاء الاجلاء و الادباء البارعين، له عدة آثار منها (ترجمة اللهوف) للسيد ابن طاووس و هو شرح حامل للمتن بعنوان المتن و الشرح، يدل على فضل غزير و اطلاع كثير، فرغ منه في سنة ١٣٢١ هـ. و طبع بنفس العام. و لم أقف على