طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٦٠ - الشيخ طالب شرع الاسلام -١٣٤٦
من أهل العلم النابهين و ذوي الصلاح و التقى، سكن مازندران فاشتهر فيها اسمه و تألق نجمه حتى صار مرجع الامور بها. و لم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه. و رأيت (الرسالة الضيائية) فى زيارة عاشوراء و ما يتعلق بها، و أظن أنها من تآليف والد المترجم له و قد الفها باسمه، و يأتي ذكر والده، و ذكر زوج عمته و والد زوجته الميرزا عبد الكريم.
«ط»
الشيخ طالب شرع الاسلام ... -١٣٤٦
هو الشيخ طالب بن الشيخ أسد بن الشيخ جعفر-الملقب بشرع الاسلام- الحلافي الحويزي النجفي عالم ورع و أديب شاعر.
أصله من الحلاف الذين يقطنون فى بعض نواحي قضاء القورنة من لواء البصرة و نزح بعض أجداده الى أطراف الاهواز فسكن الحويزة و نسب اليها، و أول من هاجر منهم الى النجف العلامة الفقيه الشيخ جعفر الحويزي الذى لقب بشرع الاسلام، و قد ذكرناه في (الكرام البررة) ص ٢٣٤ و حصل هناك خطأ مطبعي فقد جاء فى الترجمة: انه كان شيخ الاسلام و الصحيح: لقب بشرع الاسلام.
و قد فاتنا ذكر كتابه (شرح شرايع الاسلام) فى ترجمته مع أننا ذكرناه في (الذريعة) ج ١٣ ص ٣١٨ و كنا رأيناه عند حفيده هذا كما أشرنا اليه هناك، و قد عرف اخوته و أولاده بالصلاح و التقوى و الورع، و منهم المترجم له الذي كان من أهل العلم و الفضل و الكمال و المعرفة، قرأ مقدمات العلوم على أفاضل وقته، و حضر على السيد محمد كاظم اليزدي، و الشيخ محمد كاظم الخراساني، و الشيخ محمد الشرابياني، و الشيخ محمد حسن المامقاني، و غيرهم من أجلاء عصره، و قرأ عليه فى العربية و المنطق و مقدمات الفقه و أصوله عدد من أهل الفضل.
و كان من الأدباء و الشعراء له ديوان شعر رأيته عند ولده الشيخ حسين كما ذكرته فى (الذريعة) ج ٩ ص ٦٣٨ و اكثره في مدح و رثاه الأئمة الطاهرين عليهم السّلام،