طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٣٧ - ١٧٦٢ الشيخ عبد المحمد زائر دهام ١٢٩١-١٣٥٧
الافاضل و دعاة الدين و المرشدون، و كانت له في لواء العمارة خدمات في هداية الناس و توجيههم و نشر الأحكام، منهم المترجم له.
ولد في النجف في سنة ١٢٩١ و قرأ المقدمات على الشيخ الميرزا محمد تقي الشيرازي، و الشيخ علي الجواهري، و السيد صالح كمال الدين، و عمه الشيخ محمد زايردهام و غيرهم. و حضر في خارج الفقه و الاصول على الشيخ محمد كاظم الخراساني و السيد محمد كاظم اليزدي، و غيرهما. و كتب تقريرات دروسهما، و نبه ذكره في وسطه و عرف بالعلم و الفضل، و زانه الشرف و الورع، و اشتهر بين العلماء و أهل الكمال بمكارم الاخلاق و التواضع و سلامة القلب و التقى و الزهد.
و كان من وجهاء أهل العلم فى وقته و كان له في العمارة و ما والاها ولدى العشائر في تلك الجهات كرامة موفورة و جاه و احترام، كما كان لوالده و جدّه من قبل، و كان مجلسه عامرا بأهل الفضل الى أن انتقل الى رحمة ربه في (٢٣) صفر سنة ١٣٥٧ هـ و دفن بداره في محلة العمارة و رثاه بعض الشعراء و أقيمت له الفواتح في النجف و غيرها و أرّخ وفاته المرحوم الشيخ جعفر النقدي بقوله و قد كتبت تحت صورته المعلقة بمقبرته:
بني العلم ذا رسم مولى له # علوم الشريعة بالفضل تشهد
له في الفضائل كم من يد # بأفق الحقيقة بيضاء تحمد
بأرض الغريين أرخ زها # رياض الجنان لعبد محمد
و له آثار منها: تقريرات الأصول من درس استاذه الخراساني، سماها (التحقيقات) و (حاشية الرسائل) و (حاشية نجاة العباد) و كتابات متفرقة في الفقه و الأصول. كلها عند ولده الأكبر الفاضل الشيخ عبد المجيد و ولده الآخر الشيخ تقى.