طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٨١ - ١٧٠١ الشيخ عبد الكريم مغنيّة العاملى ١٣١١-١٣٥٤
و قد حكموا جميعا بسيادة بعض أهل عيثيث كما ذكره السيد حسن الصدر في (التكملة) و نقلناه عنه فى (الذريعة) ج ٥ ص ٢٦٨ و ولده الشيخ محمد من الأفاضل الأعلام أيضا له (جواهر الحكم) كما ذكرناه في (الذريعة) ج ٥ ص ٢٦٨ أو (درر الحكم) كما ذكرناه في ج ٨ ص ١٢٣ و ولده الشيخ محمود كان من العلماء أيضا و قد توفى فى سنة ١٣٣٥ هجـ.
ولد المترجم له في النجف الأشرف يوم كان والده فيها يطلب العلم في سنة ١٣١١ هجـ و عاد به أبوه الى جبل عامل فنشأ فيها عليه و قرأ مقدمات العلوم و سطوح الفقه و الأصول ثم تشرف الى النجف الأشرف فحضر على الميرزا محمد حسين النائيني، و السيد أبي الحسن الاصفهاني، و الشيخ ضياء الدين العراقي و غيرهم كما ذكره لنا بعض فضلاء العامليين، و في سنة ١٣٤٨ هجـ عاد الى جبل عامل مجازا من بعض أساتذته و نزل قرية معركة مشغولا بالتأليف و الارشاد و أداء الوظائف إلا أنه لم يطل و توفي في سنة ١٣٥٤ هجـ و كانت الخسارة به كبيرة و قد فجع به أهل الفضل و رثاه عدد من أهل العلم و الأدب، كالأخوين العلامتين الشيخ حسن و الشيخ محمد تقى صادق، و الشيخ خليل ياسين، و الشيخ عبد اللّه نعمة، و عدد آخر و ترك آثارا جليلة منها (رسالة في العدالة) و (رسالة في الارث) شرح فيها منظومة الشيخ محمد علي الأعسم النجفي المعروفة، و (رسالة في الطهارة) و (كتاب القضاء) و (كتاب في أصول الفقه) في مجلدين أحدهما في مباحث الألفاظ و الثاني فى الأدلة العملية.
و للمترجم له شقيقان اكبرهما الشيخ محمد جواد مغنية من علماء جبل عامل الأعلام و من المجاهدين و المدافعين عن المذهب الجعفري له مؤلفات قيمة و مواقف مشرفة، حفظه اللّه و زاد توفيقه، و الثاني الشيخ أحمد مغنية من الأدباء و المصنفين أيضا.